آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

█▓▒░ :: أوراق عمل دين خامس وسادس لقياس جميع مهارات ف1 ( توحيد ـ فقه ـ حديث ـ تجويد ) ::▒▓█ بقلم حكيم نت :: █▓▒░ :: أوراق عمل مادة التوحيد الصف الرابع ::▒▓█ بقلم حكيم نت :: █▓▒░ :: أوراق عمل علوم للصف الثاني مطور الفصل الدراسي الأول لعام 1432 / 1433 هـ ::▒▓█ بقلم حكيم نت :: توزيع مع مسرد لمنهج لغتي الخالدة للصف الثالث متوسط الفصل الأول لعام 1434 -1435 هـ بقلم حكيم نت :: - أ ب ت - في لوحات - فكر ابدع أنت مميز .. راائع !! بقلم حكيم نت :: اتصال الحروف فكرة جديدة ورائعة ,,, بقلم حكيم نت :: كتاب التمارين رياضيات للصف الخامس الابتدائي الفصل الدراسي الاول بقلم حكيم نت :: أوراق عمل علوم الصف الأول الأبتدائي المطور الفصل الأول بقلم حكيم نت :: كفاله طفل معاق بقلم بلال احمد :: اجابة كتاب الطالب والنشاط لغتي الصف الرابع الفصل الدراسي الثاني بقلم عنترة وعبلة :: الرعاية المنزلية في الحياة بقلم ظبية الندى :: كراس متابعة التفعيل العملي لمادة الاحياء للصف الأول ثانوي المطور بقلم حكيم نت :: أوراق عمل أحياء أول ثانووي -الفصل الدراسي الاول بقلم حكيم نت :: جداول تشجيعية للأطفال رائعة جاهزة للطباعة بقلم المعلم شو :: مذكرة ودليل المعلم وتحضير ثالث متوسط الفصل الدراسي الأول بقلم حكيم نت ::
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    عضو مميز الصورة الرمزية نور الظلام
    تاريخ التسجيل
    05 / 03 / 2010
    المشاركات
    1,942
    معدل تقييم المستوى
    109

    Icon (25) محكات وأساليب تشخيص صعوبات التعلم







    تشخيص صعوبات التعلم
    توجد محكات كثيرة تستخدم في تشخيص صعوبات التعلم ، تحدد في خمس محكات جوهرية هي :
    (1) محك التباعد أو التناقض : Discrepancy Criterion
    من الجدير بالذكر أن هناك تبايناً واضحاً لدي الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالنسبة لبعض الجوانب الشخصية ، ومستويات الأداء المدرسي ، حيث يظهر تباعد في واحد من المحكين التاليين أو كليهما :
    (أ ) وجود تباين واضح في مستوى نمو بعض الوظائف النفسية لدى الطفل :
    مثل الانتباه، والإدراك، و اللغة، والذاكرة والقدرة البصرية أو السمعية أو الحركية، حيث نجد بعض هذه الوظائف تنمو بصورة عادية لدى الطفل،بينما تتأخر وظائف أخرى في النمو ، فقد تنمو القدرات اللغوية، والبصرية، و السمعية، لدى الطفل بصورة عادية، بينما يتأخر في المشي أو التناسق الحركي.
    (ب) التباعد بين النمو العقلي العام أو الخاص و التحصيل الأكاديمي:
    فقد يتميز بعض الأطفال بمستوى أو أعلى من المتوسط في قدراتهم العقلية، إلا أن مستوى تحصيلهم الدراسي قد يماثل أداء المتخلفين عقلياً.
    مثال: حين يعطى الطفل دليلاً على ان قدرته العقلية تقع ضمن المتوسط، ويحقق تقدما عاديا، أو قريبا من العادي في الحساب و اللغة، ولكنه لا يتعلم القراءة بعد فترة كافية من وجوده في المدرسة، فعندئذ يمكن اعتبار الطفل لديه صعوبة تعلم في القراءة، وشبيه بذلك إذا تعلم الطفل القراءة، ولكنه متخلف بشكل واضح في الرياضيات.
    ويذكر هاردمان وإيجان Hardman,D.&Egan,1987 أن التباعد بين مستوي القدرة العقلية والتحصيل الأكاديمي ، يجب أن يظهر في واحدة أو أكثر من الجوانب التالية :
    (1) التعبير اللفظي .
    (2) الإصغاء والاستيعاب اللفظي.
    (3) الكتابة .
    (4) القراءة .
    (5) استيعاب المادة المقرؤة .
    (6) العد الحسابي .
    (7) الاستدلال الحسابي .
    ومن طرق التعرف على هذا التباعد، منها ما يقوم على حساب الفرق بين الصف الدراسي الحالي للتلميذ، و الصف الدراسي المكافئ لمستوى تحصيله الأكاديمي الفعلي. والطريقة الأخرى تقوم على حساب نسبة التعلم Lerning Quotient Method وذلك وفقا للآتي:


    العمر التحصيلي الفعلي ( الحالي)

    العمر التحصيلي المتوقع

    100



    نسبة التعلم =

    العمر التحصيلي الفعلي = العمر المكافئ لمستوي التحصيل الحالي للطفل

    ع ع + ع ز + العمر الصفي


    3

    العمر التحصيلي المتوقع =

    علماً بأن العمر الصفي = الصف الدراسي + 5.7
    فإذا كانت نسبة التعلم أقل من(89) فإن ذلك يعد مؤشرا على وجود حالة من حالات صعوبات التعلم، ومثال ذلك: أنه إذا كان عمر الطفل عشر سنوات و يدرس في الصف الخامس الابتدائي، ومعامل ذكائه (120) ، ودرجة تحصيله الأكاديمي (4) ، فيكون عمره التحصيلي بإضافة (5.7) إلى درجة تحصيله الأكاديمي (4) فيكون الناتج (9.2).
    أما مستوى التحصيل الأكاديمي المتوقع فيحسب من خلال المعادلة التالية:
    المستوى التحصيلي المتوقع= ( 12+ 10+10.2 ) ÷ 3 = 10.7

    9.2

    10.7

    100= 86

    وبناء على ذلك تكون نسبة التعلم =
    وهكذا يشير هذا المحك إلى تلك الحالات التي يبدو فيها واضحاً أن مستوى إنجاز الطفل وتحصيله في واحد أو أكثر من المهارات الأكاديمية أو المجالات الأكاديمية السبعة – المشار إليها آنفاً -لا يتناسب ومستوى عمره الزمني والعقلي ، ويقل عن معدل أقرانه ممن هم في المستوى نفسه ، وذلك على الرغم من تهيئة الفرص والخبرات التعليمية الملائمة له ، وانتظامه في تلقيها دون غياب طويل عن المدرسة مثلاً .

    (2) محك الاستبعاد :Exclusion Criterion
    من بين المحكات التي تستخدم في التعرف على حالات صعوبات التعلم، المحكات التي تعرف بمحكات الاستبعاد. في هذه الحالة تعمل محكات الاستبعاد كموجه أو مرشد للتعرف على صعوبات التعلم. وعلى أساس محكات الاستبعاد، فإن الأطفال الذين ترجع صعوبات التعلم لديهم بصفة أساسية إلى الحالات الأخرى العامة من العجز أو القصور –سواء كانت إعاقة سمعية أو بصرية ، أو حركية، أو تخلف عقلي، أو اضطراب انفعالي، أو عوامل بيئية-يستبعدون من فئة ذوى الصعوبات الخاصة في التعلم . على أن استبعاد بعض الأطفال المصابين بإعاقات أخرى، لايعني بأي حال من الأحوال أنه ليس بين هؤلاء من يعانون من صعوبات في التعلم. بمعنى آخر، أن الاستبعاد لا يعنى أكثر من ان هؤلاء الأطفال المصابين بإعاقات أخرى عامة ، يحتاجون إلى برامج تعليمية وعلاجية تناسب إعاقتهم الأساسية.

    (3) محك صعوبة النضج :
    ويشير إلى احتمال وجود تخلف في النمو أو خلل في عملية النضج كأحد العوامل المؤدية إلى صعوبة التعلم .
    ويأتي في مقدمة الباحثين الذين أخذوا بهذا الاتجاه كل من " بندر" Bender (1957) و " سلنجرلاند" Slingerland (1971) . على سبيل المثال، من الحقائق المعروفة في سيكلوجية النمو أن الأطفال من الذكور يتقدمون اتجاه النضج بمعدل أبطأ من الإناث. لذلك ففي حوالي سن الخامسة أو السادسة يكون عدد كبير من الذكور و بعض الإناث غير مستعدين أو مهيئين من ناحية المظاهر الإدراكية و المهارات الحركية لتعلم التمييز بين الحروف الهجائية. وقد تكشف أدوات القياس المستخدمة في تقييم الأطفال في سن الخامسة أو السادسة عن وجود مشكلات إدراكية أو حسية أو حركية. وفي مثل هذه الحالات ترتبط هذه المشكلات بتخلف في النضج أكثر من ارتباطها باضطراب فعلي كامن في الطفل نفسه. إذن يمكن القول أن الاضطرابات النمائية في تعلم الكلام و اللغة ترجع إلى خطأ أو عيب وراثي عند الطفل عندما تكون هذه الاضطرابات مرتبطة بوظيفة من وظائف النضج. ويترتب على ذلك أن كثيرا من الأطفال الذين يشخصون على أنهم يعانون من صعوبات في التعلم، هم في حقيقة الأمر متخلفون في النمو . وفي مثل هذه الحالات قد تكون أساليب التربية الخاصة مطلبا ضروريا من أجل القيام ببرمجة نمائية تهدف إلى تصحيح عدم التوازن في النمو ، و الذي تنعكس آثاره على عمليات التعلم عند هؤلاء الأطفال.

    (4) محك العلامات العصبية (النيرولوجية ) :Neurological Signs Criterion
    ويؤكد هذا المحك على التلازم بين صعوبات التعلم وبعض نواحي القصور العصبية Neurological Impairments لدى الطفل من قبيل الإصابات المخية ، والخلل الوظيفي المخي البسيط ، والإعاقة الإدراكية وفقاً لما يتضمنه تعريف صعوبات التعلم من وجود اضطراب في واحد أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية التي تدخل في فهم أو استخدام اللغة المنطوقة أو المكتوبة والتي ترجع لظروف نمائية ولا تكون نتيجة لوجود إعاقات ، وذلك على أساس أن المعرفة بالعوامل العصبية تساعد على تفهم أوجه القوة والضعف في الناحية التعليمية لدى الطفل ، ويحدث كثيراً أن تصاحب صعوبات التعلم بعض مظاهر أخرى لها دلالتها النيرولوجية مثل : اضطرابات الإدراك ، ونقص الانتباه البصري والسمعي والمكاني ، واضطرابات نمائية خاصة حركية، وكلامية ولغوية ، ويسوق " أرون " عدداً من الدلائل العصبية البسيطة المصاحبة لصعوبات القراءة على سبيل المثال ، من بينها : عدم مقدرة الطفل على تحريك اليد اليمنى مثلاً ، أو أحد أصابعها إلا مع القيام بالحركة نفسها في الجانب الأيسر من الجسم ، والخلط في الاتجاه بين اليمين – اليسار ، وعدم إمكانية تعرف أو تسميته الأصبع الذي يلمسه القائم بالاختبار بينما الطفل مغمض العينين .
    أما العلامات النيرولوجية الحادة، فإن البحوث و الدراسات تشير إلى أن كلا من مشكلات التعلم ومشكلات السلوك، يمكن أن تنتج عن تلف أو إصابة في الجهاز العصبي المركزي. إلا أن هناك صعوبة في تحديد وجود علامات نيرولوجية حادة، أي إصابة معروفة في الجهاز العصبي المركزي-عند كثير من الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم، لاترجع إلى ظروف أخرى من الإعاقات العامة. وفي واقع الأمر،فإنه في الوقت الحاضر لايتم إرجاع حالات صعوبات التعلم إلى عوامل نيرولوجية حادة إلا عند أولئك الأطفال الذين يكون قد سبق لهم الإصابة بإصابات خطيرة في منطقة الرأس، أو الذين تكون أجريت لهم عمليات جراحية في المخ، أو الذين يكون قد سبق لهم الإصابة بأورام خبيثة. ومن ثم ، فإنه في حين قد يكون التلف المخي أحد أسباب مشكلات التعلم أو السلوك. فإن عددا من العوامل الأخرى يمكن أن تؤدى إلى نفس هذه المشكلات.

    (5) محك التربية الخاصة : Special Education Criterion
    يعتمد هذا المحك على فكرة أن الأطفال ذوى صعوبات التعلم ، يصعب عليهم الاستفادة من البرامج العادية التي تقدم للأطفال العاديين في المدارس، مما يستدعى توفير خدمات خاصة لهم ( أساليب تعلم، برامج، معلمين متخصصين... ) لمواجهة مشكلاتهم التعليمية التي يعانون منها ، و التي تختلف عن مشكلات التلاميذ العاديين.
    وعند تشخيص صعوبات التعلم لدى التلاميذ في ضوء هذا المحك،لا بد لاختصاصي التشخيص من أن يختار بطارية اختبارات متنوعة، تتيح للطفل الاستجابة بطرق مختلفة؛بحيث يتمكن من استخدام اللغة، واستخدام وضع الإشارة، ووضع خط تحت الإجابة المطلوبة. ويؤدى الفشل في اختيار بطارية الاختبارات إلى التأثير الشديد على نتيجة الطفل. . فالطفل الذي يعانى من مشكلة تعبيرية ، وصعوبات في بناء الجمل، قد يكون أداؤه ضعيفا على اختيار المفردات الفرعي في اختبار وكسلر الذي يتطلب إعطاء معاني الكلمات بشكل لفظي ، وقد يكون أداء الطفل نفسه عاليا جدا في الاختبار الذي تتطلب الاستجابة عليه عملية وضع إشارة بدلا من اللفظ.


    أساليب تشخيص ذوي صعوبات التعلـّم

    بما أنه تم اعتماد تعريف متعدد المعايير يقوم على استخدام أكثر من معيار في تحديد من يندرج تحت صفة طالب / شخص من ذوي صعوبات التعلـّم، كان لابد عند تشخيص هذه الحالة استخدام تشخيص متعدد المعايير ، والذي يأخذ في الحسبان
    :
    o
    القدرات العقلية كما يقيسها اختبار الذكاء ؛
    o
    مستوى التحصيل الأكاديمي، ويقاس بوساطة اختبارات التحصيل المقننة، وفي حال عدم توافرها نلجأ إلى الاختبارات المدرسية ؛
    o
    رصد السمات السلوكية أو تحديد السمات السلوكية بوساطة قوائم الرصد أو مقاييس السمات.
    وكما عددنا المعايير المتعددة المستخدمة عند تشخيص حالات صعوباتالتعلـّم، وعرفنا ماهيتها والوسائل المستخدمة في تحديدها، ولكن يبقى السؤال لماذا يجب استخدام هذه الوسائل ومتى ، لمن ، الإجراءات التي يجب إتباعها قبل الاستخدام ، ونعبر عنها بالسؤال بكيف ، ثم من يستخدمها والقدرة على الاستخدام ، ما هي ، ومدى تحقيقها للصفات السيكومترية من صدق وثبات ، ومن يقوم بإجراءيها ، و أخيرا ً لماذا نقوم بالقياس والتشخيص ، ومدى الفائدة التي تعود على الطالب من هذه العملية والهدف منها .
    وللإجابة على الاستفسارات السابقة ، نبدأ بالسؤال الأول وهو :
    لماذا ؟بداية ً يجب أن نطرح هذا السؤال وهو — لماذا يجب الاهتمام بالكشف المبكر للإعاقة ؟وتتساوى في ذلك جميع أنواع الإعاقات، فعملية الكشف المبكر تعتبر الخطوة الأولى في العلاج، وقد تندرج كوسيلة من وسائل العلاج في بداياته، وتكمن أهمية برنامج الكشف المبكر في تنفيذ الخطوات التي يتكون منها هذا البرنامج، من حيث الترتيب ثم التنفيذ بفاعلية واجتهاد، وتوافر نية الإخلاص في تنفيذ البرنامج ، أما خطوات هذا البرنامج فتكون كما يلي :
    1
    ـ تحديد ذوي الاحتياجات الخاصة .
    2
    ـ أهلية الطفل لبرامج التربية الخاصة.
    3
    ـ توفير الخدمات والبرامج التربوية الخاصة بهذا الطفل.
    4
    ـ وضع الخطط والبرامج الواجب إتباعها.
    5
    ـ تقويم تقدم / فاعلية البرنامج / المؤسسة من حيث:
    o
    مستوى تقدم الطفل
    o
    مدى نجاح معلم ومعلمة التربية الخاصة
    o
    فاعلية البرنامج
    o
    مدى نجاح برنامج / مؤسسة التربية الخاصة، أي بمعنى آخر وضع ما يعرف بـالصفحة النفسية البروفايل Profile
    متى ؟يفضل استخدام آلية الكشف هذه في مراحل عمرية مبكرة، فإعاقة صعوبات التعلـّم لا تكتشف كبعض الإعاقات منذ الولادة، أو عند بداية نمو الحواس، أو الاستعداد للحركة، ولكنها قد تكون من الإعاقات الصعبة الخفية، التي لا تظهر في البدايات المبكرة من عمر الإنسان، وإن كانت نتائجها تستمر مع الإنسان طوال حياته سواء ً كان طالبا ً أو موظفا ً يشغل مسؤولية ً في الحياة تستمر معه هذه الإعاقة إذا لم يتم علاجها وتقويمها باكرا ً، ولا تظهر هذه الصعوبات بشكل واضح وصريح وتحتاج لجهد ومعرفة تامة من قبل فريق التشخيص للتفريق بين صعوبة التعلـّم والتأخر الدراسي، وصعوبة التعلـّم وبطيء التعلـّم، مع ملاحظة أن صعوبة التعلـّم قد يعاني منها كذلك الطلبة الموهوبين ويطلق عليهم موهوبين من ذوي صعوبات التعـّلم، بالإضافة للطلبة العاديين من ذوي صعوبات العلـّم، وإن اختلفت الأسباب في كل ٍ من الحالتين، فالعمر المناسب للتدخل لملاحظة واكتشاف الطلبة من ذوي صعوبات التعلـّم الإنسان، في بداية مراحل ظهور الأعراض على الطفل / الطالب، ويجب أن يكون في بداية دخوله المدرسة، وغالبا ً ما يكون ذلك عند سن التاسعة، أي ما يوافق الصف الثالث من المرحلة الابتدائية، حيث يوصي الباحثين باستخدامها عند هذا السن لسببين ، وهما :
    1.
    أن أدوات القياس والتشخيص تتمتع بدرجة عالية من الصدق والثبات عند هذا العمر ؛
    2.
    أن هذا العمر يمثل مرحلة العملات العقلية ، كما أشار إليها جان بياجيه Jean Piaget وهي التي يكون فيها الطفل قادر على القراءة والكتابة والحساب .
    لمن؟لمن نستخدم هذه المقاييس لرصد هذه الحالة ؟ومن هو الطفل / الطالب الذي تتحقق فيه هذه الشروط السابق ذكرها في التعريف؟ولكن قبل ذلك هناك سؤال، متى تلفت حالة طفل/ طالب نظر المعنيين لدراسة حالته؟وللإجابة على هذا السؤال نجد أن هذا الطالب يتصف بصفات معينة، أو يتصف بسمات معينه ومؤشرات غير مطمئنة تستدعي الملاحظة والملاحظة الدقيقة في بعض الأحيان، من قبل الأسرة وكذلك معلم الصف في بادئ الأمر، فلابد من وجود وسيلة تخدم هذا المجال، وتساعد كلا ٍ من الوالدين والمعلم، في تحديد من هم الأطفال الذين من الممكن أن نصفنهم مبكرا ً بأنهم من ذوي صعوبات التعلـّم / أو من هم من ذوي صعوبات التعلـّم — المحتاجين حقيقة ً لإحالتهم لخدمات التربية الخاصة ، وهي قائمة السمات / العلامات المبكرة الدالة على صعوبات التعلـّم ، والتي سنبينها فيما يلي .
    قائمة العلامات السلوكية لذوي صعوبات التعلـّم
    Behavioral Characteristics of Learning Disabled Learning Disability
    o
    السلوك الاندفاعي المتهور ؛
    o
    النشاط الزائد ؛
    o
    الخمول المفرط ؛
    o
    الافتقار إلى مهارات التنظيم أو إدارة الوقت ؛
    o
    عدم الالتزام والمثابرة ؛
    o
    التشتت وضعف الانتباه ؛
    o
    تدني مستوى التحصيل ؛
    o
    ضعف القدرة على حل المشكلات ؛
    o
    ضعف مهارات القراءة ؛
    o
    قلب الحروف والأرقام والخلط بينهما ؛
    o
    تدني مستوى التحصيل في الحساب ؛
    o
    ضعف القدرة على استيعاب التعليمات ؛
    o
    تدني مستوى الأداء في المهارات الدقيقة ( مثل الكتابة بالقلم و تناول الطعام و التمزيق، والقص، والتلوين، والرسم …. ) ؛
    o
    التأخر في الكلام أي التأخر اللغوي ؛
    o
    وجود مشاكل عند الطفل في اكتساب الأصوات الكلامية أو إنقاص أو زيادة أحرف أثناء الكلام ؛
    o
    ضعف التركيز ؛
    o
    صعوبة الحفظ ؛
    o
    صعوبة التعبير باستخدام صيغ لغوية مناسبة ؛
    o
    صعوبة في مهارات الرواية ؛
    o
    استخدام الطفل لمستوى لغوي أقل من عمره الزمني مقارنة بأقرانه ؛
    o
    صعوبة إتمام نشاط معين وإكماله حتى النهاية ؛
    o
    صعوبة المثابرة والتحمل لوقت مستمر (غير متقطع) ؛
    o
    سهولة التشتت أو الشرود، أي ما نسميه السرحان ؛
    o
    ضعف القدرة على التذكر / صعوبة تذكر ما يُطلب منه (ذاكرته قصيرة المدى) ؛
    o
    تضييع الأشياء ونسيانها ؛
    o
    قلة التنظيم ؛
    o
    الانتقال من نشاط لآخر دون إكمال الأول ؛
    o
    عند تعلم الكتابة يميل الطفل للمسح (الإمحاء) باستمرار.
    بالإضافة إلى غيرها من السمات التي قد تستجد ، أو تضاف لاحقا ً إلى هذه القائمة، وتدلل على وجود مشكلة تستدعي الحل ، والتي يجب ملاحظتها من قبل كلا ًمن الوالدين والمعلم ، وذلك من خلال وعيهم وانتباههم لأية مؤشرات مبكرة حول صعوبات التعلـّم ، وهذا فيما يختص بجانب التعرف المبكر على الحالة وسماتها ، والتي قد تتحقق جميعها ، أو بعضها ، مما يدلل على وجود خطر، ولزيادة التأكد من الحالة نقوم بقياس مستوى الذكاء لهذا الطفل ، وكما سبق ووضحنا فيجب أن لا يكون مستوى الذكاء منخفض ، بل يجب أن يكون مستوى الذكاء طبيعي وما فوق 88 درجة .
    اختبارات التحصيل الدراسي المقننة:
    ثم هناك المؤشر الأخير ، وهو اختبارات التحصيل الدراسي المقننة أو المدرسية ، والنتائج الضعيفة التي يحرزها الطالب فيها — فتدلل هذه المؤشرات جميعها على وجود هذه المشكلة ــ وبالطبع لا يشترط نفس الترتيب المذكور عند دراسة حالة الطفل ، ووجوب التدخل السريع والمبكر لحلها ، وذلك لزيادة فاعلية هذا العلاج والتقويم ، فكلما كان التدخل ، كلما كان العلاج أسرع وأفضل — ونستخدم أولا ّ المسح السريع ثم التشخيص الدقيق للتعرف على الطلبة الذين يعانون من هذه الصعوبات ، بحيث يجب العمل على تحديد نوع المشكلة التي يعاني منها هذا الطفل / الطالب ، ومن ثم العمل على عرض على المختص / المختصين في هذا المجال ، وهم فريق التشخيص الذي سيأتي ذكره فيما يلي ، أثناء متابعتنا لعرض هذا الموضوع .
    بالرجوع لمحاضرات مادة / الكشف المبكر للإعاقة - ربيع 2002 للدكتور / تيسير صبحي )
    كيف ؟
    كيفية التعامل مع هذه الحالة التي تم التعرف عليها من خلال الملاحظة والتعرف على السمات / المؤشرات الدالة على وجود الخطر ، وكذلك التعرف على الحالة من خلال المؤشر الثاني وهو ضعف المستوى الأكاديمي ، سواء باختبارات التحصيل المقننة ، أو الاختبارات المدرسية ــ في حالة عدم توافر الاختبارات المقننة، وأخيرا ً تمتع الطالب بمستوى ذكاء طبيعي ، فبذلك تتحقق فيه الشروط السابق ذكرها في التعريف المعتمد ، وهو تعريف الحكومة الأمريكية ، وهناك مراحل لتشخيص صعوبات التعلـّم ، حيث تتضمن العملية الخطوات التالية :
    1
    ـ التعرف على الطلاب ذوي الأداء التحصيلي المنخفض ؛
    2
    ـ ملاحظة سلوك الطالب في المدرسة ؛
    3
    ـ التقويم غير الرسمي لسلوك الطالب ؛
    4
    ـ قيام فريق الأخصائيين ببحث حالة الطالب ؛
    5
    ـ كتابة نتائج التشخيص ؛
    6ـ تحديد الوصفة العلاجية أو البرنامج العلاجي المطلوب



    نقلآ عن أ/بلال عودهـ ..



  2. - صفحة جديدة 1

  3. #2

  4. #3

  5. #4
    عماد الضويحي

    الصورة الرمزية المدير العام


    تاريخ التسجيل
    06 / 06 / 2006
    المشاركات
    9,757
    معدل تقييم المستوى
    50

    افتراضي رد: محكات وأساليب تشخيص صعوبات التعلم

    يعطيك العافية نور على الموضوع القيم

    تحيتي لك

  6. #5

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. دور المعلمين في تشخيص صعوبات التعلم لدى الأطفال
    بواسطة أم اللولو في المنتدى صعوبات التعلم
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 01 / 03 / 2011, 47 : 03 PM
  2. 100 معلومة عن صعوبات التعلم
    بواسطة خالد ابوهيثم في المنتدى صعوبات التعلم
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 19 / 12 / 2010, 21 : 08 AM
  3. ما الفرق بين صعوبات التعلم ، بطيئو التعلم ، المتأخرون دراسياً ؟
    بواسطة امل المستقبل في المنتدى ركن المواضيع القديمة والمكرره
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 18 / 12 / 2009, 25 : 06 PM
  4. صعوبات التعلم
    بواسطة tals في المنتدى صعوبات التعلم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16 / 06 / 2008, 47 : 01 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابعونا عبر تويتر
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1