آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الأســس التـى تقـوم عليـها مـنـاهج المـعـاقين بقلم أم اللولو :: مجلد كامل لكل ما يخص مجلس الأمهات ( للتحميل ) بقلم زهرة الجنوب :: ملخص مادة العلوم للصف الثاني متوسط الفصل الاول بقلم امل المستقبل :: ملخص علوم للصف الثالث متوسط الفصل الأول بقلم امل المستقبل :: بوربوينت وملخص لكامل مقرر العلوم 1م ف1 .1435-1436هـ بقلم امل المستقبل :: نداءات سورة النساء بقلم foaw2000 :: عروض بوربوينت للحروف بقلم حمد عسيري :: مـوسـوعـة مؤلفات في التربية الخاصة ( للتحميل ) بقلم moon :: تمارين لتقوية عضلات أعضاء النطق بقلم نور الظلام :: تحضير مادة العلوم للصف الرابع المطور الفصل الأول معلمات بقلم حكيم نت :: موضوع الدورة {{دورة طرق وأساليب تحفيز الأفراد }} بقلم د.نوال ناظر :: ملخص فيزياء لصف الثالث ثانوي على شكل اختبارات شهرية مع نموذج الاجابة ف2 بقلم هوى الكون :: اذاعه مدرسيه عن الموهوبين بقلم مزن :: مذكرة علاجية للصف الثالث الابتدائي 1436هـ بقلم naifrr :: مطوية قمل بقلم لوناتوت ::
صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 7 إلى 12 من 28
  1. #7
    عضو مميز الصورة الرمزية د.نوال ناظر
    تاريخ التسجيل
    27 / 10 / 2008
    المشاركات
    2,812
    معدل تقييم المستوى
    167

    افتراضي رد: إعلان توزيع الشهادات لمشتركي دورة بناء الثقة بالنفس

    أنواع الثقة بالنفس
    الثقة الجوهرية الثقةالموقفية

    (أنواع الثقة بالنفس )
    هناك نوعان من الثقةالأساسية:
    الثقة الجوهرية :الثقةالجوهرية وهي تتصل بكيان الشخص وهذا النوع من الثقة يحتاجه الإنسان في كل وقت وفيجميع الظروف بينما النوع الثاني هو الثقة الموقفية وهذه تتعلق بالمواقف الاجتماعيةالتى يجابهها الشخص.
    والثقة الجوهرية ضرورية لكل إنسان . موقف مهما كان الموقفبسيطاً فمثلاً لو أردنا أن نضرب
    (مثالاً على الثقة الجوهرية ):
    طلب من إنساناً أن يتعلم علماً منالعلوم وليكن الحاسب الآلي ورفض أن يتعلم متذرعاً بأنه لا يعرف هذا العلم ويصعبعليه أن يتعلم فهذا الإنسان فقد الثقة الجوهرية بنفسه ولكنه لو قال أنه لا يستطيعالآن وأنه يحتاج إلى وقت حتى يتمكن من تعلمه فهذا الشخص قد تهتز ثقته لفترة قصيرةولكن مع الممارسه والتعود يمكن أن يثبت نفسه .
    أهمية هذه الثقة: تكمن فيأن الإنسان يتعامل مع الامكانيات بحركته الدؤوبة في الحياة لذلك عليه أن يثق بمايملك من إمكانيات .
    الثقةالموقفية : وهذه تتعلق بالمواقفالاجتماعية التى يجابههاالانسان ومن أنواع هذه الثقة بالنفس
    أنواع الثقةالموقفية

    الثقة المطلقة بالنفس الثقة المحددة بالنفس

    تنفع صاحبها وتجزيه وتتضاءل هذه الثقة أو تتلاشى
    الثقة المطلقة بالنفس :
    وهي التيتسند إلى مبررات قوية لا يأتيها الشك من أمام أو خلف , فهذه ثقة تنفع صاحبها وتجزيه، إنك ترى الشخص الذي له مثل هذه الثقة في نفسه يواجه الحياة غير خائف ولا يهرب منشيء من منغصاتها ، مثل هذا الشخص لا يؤذيه أن يسلِّم بأنه أخطأ وبأنه فشل وبأنه ليسندًا كفئاً في بعض الأحيان .
    ثانيًا : الثقة المحددة بالنفس :
    تظهر فيمواقف معينة ، وتتضاءل هذه الثقة أو تتلاشى في مواقف أخرى ، فهذا اتجاه سليم يتخذهالرجل الحصيف الذي يقدر العراقيل التي تعترض سبيله حق قدرها ، ومثل هذا الرجل أدنىإلى التعرف على قوته الحقيقية من كثيرين غيره ، فيحاول أن يقدر إمكاناته حق قدرها ،فمتى وثق بها ، عمد إلى تجربتها واثقًا مطمئنًا.
    وافق على نفسك :
    تعتبرالموافقة على الذات مكونا قويا من الاحترام الذاتي ، عند التواجد في العمل مثلا قدتضطر إلى الحصول على موافقة من مديرك أو مشرفك على اقتراح معين وهذا يختلف عنالحاجة الدائمة لموافقة الآخرين . هل تشعر غالبا أنك مضطر لتبرير رغباتك وخياراتكوتفضيلاتك ؟
    هل تعطي تفسيرات عن هذه الأمور إلى أشخاص آخرين فيما ليس الأمر منشأنهم إطلاقا ؟
    هل تحظى برفض الآخرين دوما ؟
    نواجه خلال فترة نمونا الكثير منالرفض الصادر من أشخاص مختلفين في حياتنا كانوا مسؤولين عنا أثناء صغرنا ورغم أنالرفض ليس معدا ليدوم إلى الأبد من السهل التعرف على ما يحدث حين نسمع : " أوه . أنت كسول جدا لا تفعل ذلك ، نفذ هذا بدلا عنه " " لا يجدر بك " " عليك دوما " " ألميكن باستطاعتك إنجاز شيء أفضل من هذا ؟ " هكذا يشعر المرء بأنه مرفوض .
    وبالإضافة إلى ذلك هناك ميل للشعور بعدم الجدوى وإضافة رفضك لنفسكوالقول لنفسك أشياء مثل : " أنا كسول جدا " " أوه أيها الأحمق كان عليك ... " سواءلفظتها بصوت عال أو كررتها لنفسك في رأسك . وتذكر أن الشخص الذي تريد موافقتهعلى نحو ملح قد يحتاج هو إلى موافقتك ! وإن كنت تقارن نفسك دوما مع الآخرين وتبددالطاقة على ذلك فإن هذا يجعلك ترفض نفسك بدل الموافقة عليها والترياق لكل هذا الرفضه و الكثير من الموافقات ! لذا ابدأ الآن برفع مستواك في الموافقة على ذاتك .
    امنح نفسك الاذن للتقدم : في اتجاه واحد هذا الأسبوع ، ما هيالخطوات التيستتخذها ؟
    إن منح الاذن لنفسك يعتبر جزءا من الموافقةالذاتية ، لاحظ إن كانت تكبح أمورا معينة قد يرتبط ذلك بما تحب أن تفعله لأنه ممتعأنت تضغط ربما على نفسك للعمل بدل ذلك أو تشعر أنك لا توافق كثيرا مع ذاتك لأول شيءجديد . هل تمنح نفسك اذن التقدم بمجرد الحصول على موافقتك الذاتية من دون الانتظارللحصول على موافقة شخص آخر ؟
    كيفية التخلص من المشاعر المؤذية : ثمة معززقوي لاعتدادنا لأنفسنا حين نعوق أنفسنا من خلال كظم الأمور وإنكار مشاعرنا أو قولشيء مؤذ للشخص الآخر لكن هذا غير مجد فحين تتعرف على ما تريد فعله لا تخف ذلك فيالواقع نميل جميعا إلى فعل ذلك حين نسمع لعقلنا وعواطفنا أن ينتابها الخوف والقلقعلى الماضي والمستقبل وحين تتكرر الأفكار السلبية يصبح الأمر صعبا مثل الإبرةالعالقة في مسجلة فونوغراف قديم .
    لأن الأمر قد يتحول إلى حلقة مفرغة تفعل ذلكحين تشعر بالإحباط والضغط ويؤدي ذلك إلى إحباطك أكثر لذا توقف واسترخي وابدأ بتغييرعقلك وزيادة احترامك لذاتك ثم غير عمدا طريقة تفكيرك وركز على الأفكار المفيدة علىما هو مهم بالنسبة إليك . حين تشعر أنك تضغط على نفسك بطريقة جامحة ويصبحاحترام ذاتك كأنه أسمال بالية عليك التعاطي مع الانزعاج الذي ينتابك بطريقة تعززاحترامك لذاتك ولا تجعلك تشعر بالازدراء من نفسك :
    1- اعترف لنفسك بمشاعركالمؤذية ولا تعتبرها مكيدة لإلحاقالضرر بك وإنما قل لنفسك إنها نابعة من جهلالشخصالآخر ومن افتقاره إلى الاحترام .
    2- لا تحاول لوم الآخرينفإن أردت مساعدة نفسك على الشعوربارتياح أفضل والمضي قدما احرص كلما وجدت نفسكتسهب في الشخص وطريقة سلوكه أن تتخلص من تلكالأفكار وتركز على شيء أفضلوأكثر إشراقا في حياتك .
    3- غير أفكارك إلى " أنا بحال جيدة " ، " أنامدعوم " ، مهماكانت الأفكار التي تحتاج إليها لمساعدتك .
    4- نفذ كلالأمور التي تجعلك تشعر بالراحة والرضا والاسترخاء ،واصرف أيضا انتباهك عنالإلهاء وركز على ما هو مهم بالنسبةإليك . وحين تحترم ذاتك ، يمكنك لأنتتعلم كيفية التخلص من المشاعر المؤذية والاتصال مع الآخرين بوضوح للتركيز وطرحالأسئلة التي تريدها . العواطف هي عواطف ، وهي ليست صحيحة أو خاطئة . </B></I>



  2. - صفحة جديدة 1

  3. #8
    عضو مميز الصورة الرمزية د.نوال ناظر
    تاريخ التسجيل
    27 / 10 / 2008
    المشاركات
    2,812
    معدل تقييم المستوى
    167

    افتراضي رد: إعلان توزيع الشهادات لمشتركي دورة بناء الثقة بالنفس

    ( طرق تعزيز الثقة بالنفس لدى الفرد)
    1- تقوية الصلة بالله ، وممارسةالعبادات والرياضة البدنية ، ومنحالثقة للفرد من المحيطين به ، والسعي إلىإنجاز العديد منالأعمال ، ووضع أهداف معينة تقوِّي من عزيمته لكل عمليقومبه .
    2- الابتعاد عن استخدام لهجة الأمر والإلحاح عند طلب القيامبعملما .
    3- عدم التوبيخ والسخرية .
    4- الاستماع له وإبداء الاهتمامبرأيه ، والابتعاد عن الوحدة ،ومرافقة أناس متفائلين إيجابيين .
    5- تنمية الجوانب الدينية والاجتماعية والأخلاقية لديه . تعليمه تحملالمسؤولية والاعتماد عليه ، وبأن يشطب كلمة : (لا أستطيع ) من قاموسهويستبدلها بكلمة يمكنني عمله ،ويكون واثقاً من نفسه بدلا من كونه خائفاً ،ومواجهة مخاوفه
    6- والتغلب عليها فكل إنسان له مخاوف .
    7- توجيهه لإتقانفن الكلام والتحدث
    ((أنواع اختلال الثقة بالنفس ))
    1- ضعف الثقة بالنفس:
    إذا ضعفت الثقة بالنفس فأن الشخص يُصغر نفسه كثيرًا, ويُضخم عيوبه و هفواته و نقصه, و بذالك تضعف مبادرته للانجاز و استثمار الفرصالمناسبة من حوله, و قد يستسلم للآخرين ورغباتهم و يعمل لخدمته و يكون (الجنديمجهول ) في خدمة غيره دائماً و قد يكون إمعّة تابع للآخرين دون قناعة .
    2- الثقة الزائفة بالنفس:
    و هذا شيء موجود و معروف من قديم الزمان, يقول ابن سناءالملك:أرى الخلق دوني إذ أرني فوقهم && ذكاء وعلماًواعتلاءً وسؤددًا
    يرى نفسه في كل شيء أفضل منالناس
    هذه ثقة زائفة و عجب في النفس و هؤلاء متفاوتون في ذالكعلى حسب تفاوت قدراتهم الذهنية و طاقاتهم العقلية و النفسية و بحسب شعورهم بضعفالثقة الحقيقية بالنفس .
    ((كلما كان الشخص مبالغ في غروره و عجبه بنفسه و يرى أنه أفضل من غيرةفأنه في أعماق نفسه يفتقد الثقة الحقيقة بنفسه))
    قال ابن المعتز: )لما عرف أهل النقصحالهم استعانوا بالكبر ليعظم صغيرًا و يرفع حقيرًا و ليس بفاعل(
    وقال المأمون): ما تكبر احد إلا لنقصوجده في نفسه(
    *من دلائل الثقة الزائفة
    1- يكثر من مديح نفسه ورفعها فوق الآخرين و يوجد حولنفسه هالة كبيرة أكبر من واقع حجمه, ليس بحسب حسن إنتاجه بقدر ما هو بمدحه المباشروغير المباشر لنفسه و تمركزه حول ذاته, يرى أن نفسه هي مركز الإعجاب لمن حوله و أنالناس لا غناء لهم عنه .
    يقولالشاعر:
    إذا المرء لم يمدحهُ حسن فِعَالهِ..............فمادحهيهذي و إن كان مُفصحا
    و هؤلاء غالباً ما يكتسبون المقت منالناس
    كماقيل:
    من ناط بالعجب عرى أخلاقهِ** نيطت عرى المقتإلى تلك العرى
    ( معنى الجملة :من اتصف بالعجب والغرور في اخلاقه نيط او كان جزاؤه المقت عرى يقصد بها المقابض )
    و كما قالعمر:
    1- لا يعجبنكم من الرجل طنطنته ولكنه من أدى الأمانة وكف عن أعراض الناس فهو الرجل)
    2- الاعتداد بالرأي و الفهم و القدرات بدرجة مبالغفيها, والاهتمام بالمظاهر على حسابالجوهر.
    3- ينسب جهد و إنجازات الآخرين إلى نفسه , لا يحتمل أنينتقد و لو انتقاد يسير لأنه يرى أنه فوقالانتقاد.
    4- يزدري الآخرين و يتعالى عليهم و يحسدهم , و يتوهمأنه هو المقصود بالانتقادات غير المباشرة ( كاد المريب أن يقول خذوني(.
    5- يتملص من سلبياته و أخطائه و يتعالى عليها و لايعترف بها و قد ينسبها على غيرة, و قد يتطلع إلى مهام كبيرة فوق طاقاته و يزعم أنهيستطيعها.
    التصورات الخاطئة حول الثقة بالنفس و مفهومها
    1- البعض يرى أن الثقة بالنفس الإصرار على الرأي والعناد و التحدي و لو كان على خطاء .
    2- الثقة بالنفسأن إذا علمت أنكمخطئ أن تتراجع و لنا في رسول الله أسوة حسنه, كما في قصة النخل وغزوة بدر و غيرها.البعض يرى أن الثقة بالنفس أن تسيطر على الآخرين وتتحكم بهم و تسيرهم كما تريد.و هؤلاء في الغالب مشاكسون في تعاملهم مع الآخرين لايطيعون كثيري العناد لأنهميتصورون أن التعامل مع الآخرين والتنازل لهمفي بعض المواقف يتصورون أن هذا من ضعف الثقة بالنفس؛ لذالك فهميتسلطون على من يبدي لهم التنازلات و يتهاون معهم و يلين لهم و يصعدون على أكتافهم
    3- البعض يرى أن الثقة بالنفس تعني المخادعة والأنانيةوالوصول لرغبات الشخصية بالحّيل و اللعب علىالحبلين.
    4- البعض يرى أن الثقة بالنفس تعني الجراءة في المباهاةو التعاظم و التعالي و الكبر و العجب بالنفس أو الممتلكات أوالإنجازات.
    5- البعض يخلط بين الثقة بالنفس و قلة الحياء لا يبالي بأحوال الناس و لا ظروفهم و لامشاعرهم و يتدخل في شؤونهم الشخصية.
    6- البعض يرى أن الثقة بالنفس تعني أنك في كل موقف مهماكانت إمكاناتك محدودة و قدراتك قليلة, ومهما كان الموقف يتطلب أشياء كبيرة لا تستطيعها لا بد أن تبدوا واثق مننفسك و أن تزعم ما ليس عندك

  4. #9
    عضو مميز الصورة الرمزية د.نوال ناظر
    تاريخ التسجيل
    27 / 10 / 2008
    المشاركات
    2,812
    معدل تقييم المستوى
    167

    افتراضي رد: إعلان توزيع الشهادات لمشتركي دورة بناء الثقة بالنفس

    -المحور الثاني أهمية الثقة في النفس
    أهمية الثقة بالنفس
    فقدان الثقة بالنفس يدل على فقدان التكامل النفسي والاتزان وهذا الاتزان النفسي إنما هو سلوك داخلي وخارجي ينتهجهالشخص المتكامل نفسيا ،والشخصية المتكلفة يأتي سلوكها إيجابيا متكيفا مع الواقعالاجتماعي .
    وترتبط النفس أيضا بالاتزان النفسي ويقصد به عدم التقلب بينحالات نفسية متعارضة ،فالشخص المفتقر إلى الثقة بالنفس سرعان ما يتحول من حالةالسرور إلي حالة الكدر ومن حالة الارتياح إلى حالة الفقدان .
    والثقة بالنفستحمي الشخص من تصرفاته العدوانية ، والإنسان الواثق بنفسه قادر على اكتساب الخبراتالحياتية ،وتعلم المهارات، فالذكاء وحده لا يكفي في هذه الحالة إذا لم يتواكب معالثقة بالنفس .والشخص الذي يؤمن بقدرته على الأداء يستطيع أن ينجح، فإحساسالشخص بالقصور عن أداء العمل ينتهي به إلى التخاذل ، ومن ثم فأنه لا يستطيع أن يبذلالجهد المطلوب لإنجاز العمل وحتى إذا هو بذل جهداً أكبر فإنه لا يكون جهداً مشوباًبالتصويب السديد ،بل يأتي جهده مشتتاً.
    والابتكار في العمل بحاجة شديدة إلىالثقة بالنفس ،ولكي يكون الشخص ناجحاً لابد أن يتمتع بالاتزان الانفعالي ،والعلاقةبين الاتزان الانفعالي وبين الثقة بالنفس علاقة وثيقة للغاية .
    ولكن القولبأن الاتزان الانفعالي هو حالة من حالات الثقة بالنفس فالشخص المتزن انفعالياً هوشخصية رزينة ، هادئة التفكير، غير مندفعة ، فيما تصدره من أحكام ،وغير متهورة فيماتقبل عليه من تصرفات ، والشخصية المتزنة انفعالياً شخصية تحكم نفسها وتمسك بمقاليدتصرفاتها ، ولا تتورط في تصرف متهور ، وثمة جانب أخر من جوانب الثقة بالنفس هوالتعاون مع الآخرين من الشخصيات الواثقة في نفسها ،أما الشخصيات المهزوزة فتحجم عنالتعاون خوفا من أن تتهم بأنها ضعيفة ، وبأن الآخرين يسيطرون عليها ، ويمسكونبقيادها ويحددون خطواتها.
    والثقة بالنفس تكسب الشخص وضوحاً في الرؤية فيالعمل ،ذلك أن الإنسان إذا وثق في نفسه يستطيع أن يحس بأن العمل الذي يضطلع به ماهو إلا جزء من ذات نفسه ومن ثم فإنه يعمد إلى رؤية نفسه من خلال رؤيته للعمل بوضوح، ويتبع هذا تجديد أسلوب العمل ، وتقبل النقد الموجه له ، بل ويتخذ من النقد الذاتيونقد الآخرين له ذرائع تصحيحية وتطويرية ،والشخص الواثق دائب التعلم واكتسابالخبرات الجديدة .
    وحب الناس لنا شيء عزيز لأنفسنا ، فبغير حب الآخرين لناوبغير حبنا للآخرين لا نستطيع الإحساس بكياننا الإنساني .
    ذلك أن اكتمالوجودنا الإنساني الاجتماعي لا يتأتى إلا إذا تبادلنا والناس من حولنا حباً بحب،وإذا كان حب الناس لنا مسألة غير مضمونة بحيث لا يمكن الاعتماد عليها وإذا كنا فيالوقت نفسه لا نستطيع أن نستغني عن حب الآخرين لنا وحبنا لهم ،فيجب أن نبحث عن موقفمحدد من هذين الموقفين المتباينين .
    والثقة بالنفس تجعلنا معصومين من الواقعتحت طائلة عواطف الآخرين ، وحب الواثق من نفسه للآخرين واستقباله حبهم له يقومأساسا على احترام الشخصية الإنسانية ، والمحب للناس لا يعرف الكراهية ولا يميل إلىالتناقض ،والثقة بالنفس ضرورية لمواجهة الصعاب والمشكلات ، وأن يكيف نفسه وفقالمتغيرات البيئية المحيطة به ، وأن يعدل من سلوكه من غير أن يحس بخيبةأمل.
    مقومات لأهمية الثقة بالنفس:
    1- السكينة والاستقرار
    الواثق بنفسه مطمئن ليس عندهتردد، وليس عنده تبديد لجهده ووقته، الذي ليس عنده ثقة بالنفس يبدأ بعمل ثم يترددفيتركه ويبدأ في غيره، ثم ينقضه فيضيع وقته ويبدد جهده، وكثيراً ما يمشي في قضيةويتوقف عاجزاً فيصيبه من ا لإحباط ما يصيبه، أما الواثق بنفسه المعتمد على ربه؛ فإننفسه مطمئنة وساكنة وعنده وضوح في رؤيته، يستطيع به أن يسير إلى ما يريد .
    2- الفائدةوالانتفاع
    فمن وثق بنفسه استطاع أن ينجز شيئاً بنفسه الذي يثقبنفسه، فيقول أريد أن أنال وظيفة معينة حتى اكتسب منها رزقاً معيَّناً أستطيع به أنأعيش في حياتي ونحو ذلك، يتقدم إلى هذا ويعمل ويثق بنفسه ويصل، أما الضعيف فيقول : ماذا أستطيع أن أعمل ؟ لا يمكن أن أنال وظيفة .. لا يمكن أن أتخرّج .. لا يمكن أنأفعل .. لا يمكن أن أصنع ، فلا يستطيع أن ينجز شيئاً فضلاً عن أن يفيد الآخرين.
    القدوةوالتأثير
    الواثق بنفسه لا يكتفي بأنه قد حصَّل السكينة والاستقرار، ولا أنه حقق لنفسه الفائدة والانتفاع بل ينتصب قدوة لغيره ومؤثِّراً في غيره، يحفِّز الناس ويقودهم إلى أن يتحركوا وأن يبذلوا وأن يعملوا .
    الطريق إلى الثقةبالنفس

    وهذه كما قلت ومضات سريعة، والممارسة هي المحك الحقيقيوالتدريب العملي الذي نحتاج إليه بعد المعرفة النظرية :
    الخطوة الأولى : الإيمانوالمبدأ
    أعظم شيء يسيطر على المبدأ هي المبادئ والعقائد، حتى ولوكانت منحرفة، نحن نعرف ونعلم أن هناك أناساً على غير العقيدة الإسلامية والإيمانالصحيح، لكنهم يبذلون أموالهم فداءً لتلك العقائد الباطلة، لأن أي اعتقاد ينعقدعليه القلب وتنطوي عليه النفس، يجعل في صاحبه من القوة في التشبث به والدفاع عنهوالتضحية لأجله، ما لا يمكن أن يكون مع غيره، وانظر إلى واقع العالم اليوم تجدكثيراً من الفئات التي تضحي وتبذل وتزهق أرواحها وذلك لأجل فكرتها ومذهبها، نحننقول : إن إيماننا بالله - عز وجل - هو الإيمان الحق ، وإسلامنا له - سبحانه وتعالى - هو الدين الحق .. يعطينا أعظم أسباب القوة والثقة بالنفس من وجوه متعددة .
    بواعث الإيمان المقوية للثقةبالنفس

    أ - الوضوحوالثبات
    أعظم شيء يعين على النفس على الثقة ويغرس فيها هذا المبدأهو الوضوح في الرؤية والثبات والإستقرار لها ونحن في الإيمان قد أكرمنا الله بذلك،نعرف الغاية التي لأجلها خلقنا، ونعرف الطريق الذي يوصلنا إلى تلك الغاية، ليسعندنا حيرة ولا اضطراب ولا شك ولا تردد في مثل هذه المسألة وهذا يكسبنا ثقة عظيمةفي نفوسنا ؛ لأننا نعرف حقيقة هذه الحياة وحقيقة ما فيها وحقيقة ما يأتي بعدها، ليسعندنا ذلك التخبط الذي يقوله القائل :
    جئت لا أدري من أين ولكني أتيت

    ولقدأبصرت قدامي طريقاً فمشيت
    ولماذا لست أدري لست ادري ؟
    هذه الحيرةوالتخبط ليست عندنا بفضل الله عز وجل، ثم يعطينا الإيمان والمبدأ الإسلامي .
    ب ـ هيالتوازن والاعتدال

    الإيمان والإسلام يعطينا نظرةصحيحة متوازنة لكل شيء في هذه الحياة، ومن أهم هذه النقاط في التوازن، بين الدنياوالآخرة، نحن لا نغرق في دنيانا، ولكننا لا ننساها، ونحن لا ننقطع لأخرانا، ولكنناأيضاً لا نغفل عنها، الله - عز وجل - يقول : { وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرةولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك }
    بينت لنا أحاديثالنبي صلى الله عليه وسلم حقيقة الدنيا وحقيقة نظرتنا إليها، وحقيقة تعاملنا معها،فلا نميل ميلاً إلى الدنيا، ولا نميل ميلة ننقطع بها عنها، فكلا طرف الأمور ذميم،وقد بيَّن لنا ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وحذر منه أصحابه - رضوان الله عليهم - ترك الدنيا كلها بحلالها وبما أقر الله عز وجل فيها من ا لطيبات، هو أمر مرفوض فيشريعتنا، كما نعرف من قصة النفر الثلاثة الذين عزموا على ترك الدنيا : فقال أحدهم : أما أنا فأصوم ولا أفطر، وقال الآخر : وأما أنا فلا أنام الدهر، وقال الثالث : وأما أنا فلا اتزوج النساء ، فقال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم : ( أما أنا فأصوموأفطر ، وأنام وأصلي ، وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني)

    هذاالتوازن يعطينا ثقة في نفوسنا واستقراراً فيها يفيدنا ويعيننا، لسنا كالذين يسيرونوراء الدنيا، ليس لهم هَمٌّ غيرها، فيكون حالهم كالذي يشرب من ماء البحر .. ماءالبحر مالح كلما ازددت شرباً منه كلما زدت عطشاً ، وهؤلاء تنظرون إليهم الذين يجرونوراء الدنيا من ا لماديين والغربيين ونحوهم، يغذُّون الخُطى وراءها ، ثم لا يجدونفيها إلا ذلك السراب، الذي يسيرون وراءه ويسيرون وراءه، حتى إذا وصلوا إليه لميجدوه شيئاً ورأوا سراباً آخر وانتقلوا إليه، فيظلون يدورون كما يدور الحمار فيالرحى، دون أن يجدوا شيئاً فيه بلغة لهم أو يفيء إلى نفوسهم الثقة واليقين، وإنكانت عندهم بعض مظاهر النجاح الدنيوي لبعض ما أخذوا من أسباب هذهالحياة.
    ج ـ التحفيزوالانطلاق

    الإيمان شعلة حياة وشعلة قوة وجذوة حماسة هي التي تدفعالإنسان لكي يعمل ولكي يواجه، ولكي يثري هذه الحياة، إيماننا بالله سبحانه وتعالىيجعلنا واثقون بنصره يجعلنا واثقون بأن وراء هذه الحياة الدنيا مثوبة وأجراً أوعقاباً أو عذاباً والعياذ بالله، هو الذي يجعلنا ننطلق نريد أن نحصل شيئاً لدنياناًوشيئاً لما وراء دنياناً، أما الذي يفقد هذا المبدأ وهذا الاعتقاد ؛ فإنه لا يجدشيئاً يولد له الطاقة ولا يعطيه القوة ولا يبث في نفسه العزيمة ولا يصب في عروقهالقوة التي ينطلق بها إلى كثير وكثير مما يحتاجه في هذه الحياة، كيف انطلق أصحابالنبي صلى الله عليه وسلم في هذه الحياة كيف انطلق المسلمون في صورة رائعة، كانيحدوهم فيها الإيمان ويشدهم إليها كل ما ورد في هذا الإيمان من الآمال والطموحات فيهذه الدنيا وفيما وراء هذه الدنيا .
    د ـ الأملوالتفاؤل

    كثيرة هي الأمور التي تعارض ما نريد، كثيرة هيالمصائب التي تحل بنا، كثيرة هي العقبات التي تقطع طريقنا، هل يستسلم لها المؤمن،هل يضعف أمامها، هل يتصدع بنيان نفسه، إن إيمانه بقضاء الله وقدره يجعله قوياًيجعله ينظر إلى ما وراء ذلك، ألم نرى النبي صلى الله عليه وسلم وهو محاصر يومالخندق وقد أصابه وأصاب أصحابه شدة الخوف وشدة الجوع وهو في هذه المحنة يقوللأصحابه : " لكأني أنظر إلى قصور بصرى وقصور الشام، والله ليبلغنَّ ملك أمَّتي إلىتلك البقاع، ويوم خرج مهاجراً طريداً والناس يحيطون به وقريش تبحث عنه " .
    ويبشّر سراقة بن مالك - وهو يطارده طلباً للجائزة من قريش في هجرته عليه الصلاةوالسلام - يبشره النبي صلى الله عليه وسلم بسواري كسرى ، فيكون ذلك كذلك بعد أعوامليست بطويلة المدى .
    إن المؤمن كما أخبر النبي صلى الله عليهوسلم : ( عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له،وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن).
    وكما قالالنبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث في وصيته لابن عباس : ( استعن بالله ولاتعجز واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك، واعلم أن الأمة لواجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك بشيء إلا بشيء قد كتبه الله لك، واعلم أنالأمة لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعتالأقلام وجفت الصحف)
    .
    إن إيماننا يجعلنا دائماً أقوياء في مواجهة الصعاب،وننظر إلى أن وراءها فرجاً ؛ لأننا نوقن بأن مع العسر يسراً ، وأن مع العسر يسراً ،وكما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - لن يغلب عسرٌ يسرين، هذه المعاني كلها فيإيماننا فضلاً عن السكينة والطمأنينة التي نرجوها .

  5. #10
    عضو مميز الصورة الرمزية د.نوال ناظر
    تاريخ التسجيل
    27 / 10 / 2008
    المشاركات
    2,812
    معدل تقييم المستوى
    167

    افتراضي رد: إعلان توزيع الشهادات لمشتركي دورة بناء الثقة بالنفس

    ((الثقة تتغير حسب الموقف و المكان و الزمان والموضوع ))·
    من الطبيعي أن يكون مؤشر الثقةمتأثر بهبوط و صعود حسب المواقف بعض المواقف تتطلب التحفز النفسي مثل إلقاء المحاضراتأو خطبة الجمعة أو غيرها.مثل هذه المواقف قد يصطحبها بعض الارتباك اليسير المؤقت((يزول مع التدريب و الاستمرار و التدرج )) و لا يعد هذا ضعف بالثقةإلاإذا أداء إلى الارتباك الكبير و الانسحاب من الموقف .
    · من علامات ضعف الثقة:
    أن يكون مؤشر الثقة يميل للأسف دائمًا مهما كانت الظروف مؤتيه لارتفاعمؤشر الثقة , استمرار انخفاض الثقة في كثير من المواقف دليل على ضعف الثقة, أماتفاوت الثقة فهذا وارد و طبيعي .
    · من علامات الثقة الزائفةأنيكون المؤشر مرتفع للأعلى دائمًا مهما كان الموقف فيبدوا الشخص كأنه واثق من نفسهفي كل أمر و قد (يهرف بما لا يعرف و يخوض فيما لا يحسن ) يتعالى على الناس أنيروه في موقف لا يحسنه و يزعم أنه يجيد كل شيء و أنه لا يخفى عليه خافية .
    · لذالك فأن الواثق من نفسهينبغيأن تضعف معنوياته في بعض المواقف التي يخطئ بها و أن يعترف بخطئه.
    · آثار الثقة السليمة بالنفس؟
    1- الارتياح النفس و الطمأنينة والسعادة:
    الواثق من نفسه مطمئن بما أعطاه الله تعالى و بما لميعطه يشكر الله على ما انعم عليه به ,و يتعرف بالفضل للهويسأله المزيد و لا يحقر نفسه و لا يذلها للناس فتصيبهالمهانة و الكائبه , أيضاً لا يرفع نفسه فوق منزلتها أو يتعالى على الناس فيصيبهالقلق و التوتر .
    قال الرسولصلى الله عليه و سلم : ( ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ) حسنهالألباني
    2- النجاح في مجالات الحياة , العلمية و المهنية والاجتماعية:
    كلما كان الشخص واثقاً من نفسه ثقة سليمة كانت علاقتهمع الآخرين جيدة و مستقرة علاقات يسودها الاحترام المتبادل يقدر الناس و هم يقدرونهو يحب الناس و يحبونه .
    قال الرسولصلى الله عليه و سلم : ( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، الموطؤون أكنافا ،الذينيألفونو يؤلفون ، و لا خير فيمن لا يألف و لا يؤلف ) حسنهالألباني
    3- القدرة على تطوير الذات و تنميةالمهارات:
    كلما زادت الثقة أستطاع الشخص أن ينفتح على المحيط منحوله بنضج ووعي و أن يأخذ الفائدة ممن حوله و يضيفها إلى رصيده, بعكس ضعيف الثقةفهو منغلق ولا ينفتح على المحيط , و بعكس صاحب الثقة الزائفة فهو يتعالى على منحوله و لا يأخذ منهم الفائدة .
    (قالالرسول صلى الله عليه و سلم : ( احرص على ما ينفعك واستعن بالله . ولاتعجز )صحيحمسلم
    4- القدرة على التعامل مع الأزمات و المشكلات والصعاب:
    مواجهة الأزمات و المشكلات و الصعاب بأساليب مُلائِمة ومقبولة من خلال تقدير حجم المشكلة جيدًا و تقدير أبعادها دون مبالغة في تضخيم أوتصغير و من خلال العدة المناسبة للمواجه بالأسلوب و الاستعداد الحسن و بقوة التحمللتِبعات .قال عبد الله بن مسعود: (رحم الله امرئ عرف زمانه فاستقامتطريقته(
    ويمكن أن نحدد أهم السلبيات المترتبة على انعدام الثقة بالنفس عند الطالب هي:
    1- الأرق:يشعر الطفل بالقلق وعدم القدرة على النوم الهاديء لأنه يهاب الاجتماع بالناس وفي نفس الوقت يخشى الوحدة، فالطفل الذي يحس بالنقص حينما يتذكر موعده الصباحي للذهاب إلى المدرسة والاجتماع بالناس يزداد توتره وإحساسه بالخوف فيضطرب أكثر ولهذا تراه رغماً عنه يقاوم الشعور بالنوم لأنه فريسة للوساوس والمخاوف.
    2- الأنانية:تعتبر الأنانية من الأعراض العامة للشعور بالنقص، فالشخص الذي يشعر بالنقص ((له منطق خاص به)) فيسعى على فرضه على من يعيش حوله ويشعر بالمرارة والتعاسة لما يعانيه من نقص ولذلك يضفي هذه المرارة على معاملته لغيره ويرثي لنفسه ويجعل جلّ تفكيره حولها بفضل مصلحته حتى إذا ما تعارضت مع مصالح الجماعة ويحارب من حوله بطريقة شعورية أو لا شعورية ظناً منه أنهم يهددون مركزاً يعرض عليه رغم اقتناعه بأنه ليس أفضل من يصلح له، أو أنهم يحاولون حرمانه من متعة أو مغنم من مغانم الدنيا.
    3- الاكتئاب:هو أحد مظاهر الشعور بالنقص عند الطفل لأنه في هذه الحالة يجد نفسه محاطاً بعالم خاص به ووحدة وانطواء، وعدم قدرة على التكيف مع الآخرين ناهيك عن إحساسه بأن الآخرين يشكلون خطراً عليه لأنهم سيلاحظون هذا العيب أو النقص الذي يشعر به كما يصوره له خياله الواهم.
    4- الطفل الذي يشعر بالنقصغالباً ما يكون عصبياً، انفعالياً غير مستقر، متشنجاً في المواقف، يتوقع دائماً خطراً وهمياً، حاد الطبع، متقلب المزاج، سوداوي النظرة.
    5- بعض الأطفال ممن يعانون هذه العقدة يتظاهر أحدهم بالتعالي والتكبر والغطرسة ويسرد قصصاً: وهمية لأعمال وبطولات ينسبها لنفسه للفت الأنظار إليه، بل ينسب إلى نفسه أشياء قد تكون خاصة بغيره.
    6- والطفل الذي يعاني: من هذه العقدة إنسان حقود، عدواني، يزعج الآخرين ويوقع الناس في فتن وأقاويل يثيرها ويبتكرها، ويقلل غالباً من نجاح الأطفال المميزين ويثير عليهم الإشاعات والأفعال السيئة لتشويهم صورهم أو التندر عليهم وإثارة ضحك الناس عليهم.
    7- أحلام اليقظة: هي المتنفس للطفل الذي يعاني من هذا الشعور المرير إذ تراه يحقق في خياله وأوهامه آمالاً وأحلاماً عجز عن تحقيقها في أرض الواقع، والخيال هو الطريقة السليمة والممكنة بالنسبة له لإشباع النقص الذي يشعر به.
    أسباب الشعور بالنقص:
    يرى أغلب علماء النفس والمربين المختصين في مجال التربية أن شعور الطفل بالنقص نابع من أسباب مرضية أو عاهات جسدية فيه مما يخلق عنجه إحساساً بالدونية عن زملائه، فيخيل له دوماً أن الناس لا ترى فيه إلا هذا العيب الجسماني، كأن يكون الطفل قبيحاً جداً في أسرة تتمتع بالجمال، أو قصيراً جداً مما يلفت الأنظار إليه، أو عاهة في ساقه أو يده أو اللعثمة في الكلام، سيبقى هذا الطفل فريسة لهذا الشعور ما لم تعمل الأسرة أو المدرسة على خلق صورة تجعله يتوافق نفسياً مع عيبه الجسماني أو المحاولة على تغيير المفاهيم والأوهام في رأسه ليتقبل عيبه أو شكله كما هو.
    التربية الخاطئة في المنزل: وهي السبب الرئيسي والفعّال في تنشئة الطفل تنشئة خاطئة، فالكبت المستمر من قبل الوالدين خصوصاً حينما يحاول الطفل إثبات وجوده يرغمه الوالدان على السكوت والصمت وكبت الفعل سيولد عند الطفل حالة نفسية مضطربة وشعور بالخطأ والتردد والدونية، إضافة إلى الأطفال الملهمون في الأسرة سيكبر هؤلاء ويشعرون أنهم تافهون لا قيمة لهم ولا نفع.
    والتفريق في المعاملة بين الأبناء خصوصاً حينما يميز الأبوان الولد أو الطفل المتفوق أو الجميل أو صاحب المواهب أو القدرات المميزة يحتقرون عبر النظرة أو الكلام أو المقارنة الفعلية بالطفل الذي ليس له صفة تميزه، هذا الطفل سيشعر وسيتحدث إلى روحه انهزامية، مسلوبة، ضعيفة، خائرة، تتضخم عنده يوماً بعد يوم.
    وهناك نقطة أحب أن أنوه لها هنا وقضية اختيار الاسم المناسب للطفل، فقد يظلم بعض الآباء أبنائهم حينما يختارون لهم أسماء قبيحة أو مستهجنة يسخر منها المجتمع، فقد روي عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال (( من حق الولد على الوالد أن يحسن اسمه ويحسن أدبه)) لأن الاسم القبيح مستهجن بين الناس يُشعر الطفل بالخجل والشعور بالنقص وهذه نقطة يجب أن يلتفت إليها الآباء.
    (أ)نماذج من الأطفال الواثقين من أنفسهم:
    هناك صور أو مشاهد معينة يستطيع المدرس من خلالها الاعتماد عليها في تقييم الطالب الواثق من نفسه من الطالب المهزوز الثقة. فالأنشطة المدرسية تتيح الفرصة للأطفال لإظهار خبرات وأنماط سلوكهم الاجتماعي ومدى تكيفهم خلال النشاط الرياضي أو الاجتماعي أو الفني تبين الأطفال كل حسب شخصيته في مدى استجابتهم لهذه الأنشطة، فمنهم من يتكيف بصورة طبيعية ويظهر عليه الهدوء والاطمئنان ومنهم من يتخذ الأمر بصورة رتيبة ومنهم من يحاول إبراز شخصيته بصفة دائمة وبشكل يدل على الأهمية والعظمة وافتعال المواقف للفت الأنظار إليه ومنهم من يستجيب بالهدوء والسلبية وعدم المبالاة ويكمن للمدرس هنا ملاحظته لسلوك تلميذه في المواقف المختلفة أن يحدد نوع الخدمات والمساعدات التعليمية ونوع التعليم الاجتماعي الذي يحتاجه كل منهم في بناء شخصيته ولتعزيز الثقة بنفسه.
    الأطفال الواثقون من أنفسهم يتقبلون النمط السائد في البيئة تقبلاً كاملاً ويتكيفون في الأنشطة المدرسية بصورة طبيعية ويتفاعلون مع الطلبة والمجتمع المدرسي بتفاؤل وهؤلاء الأطفال واقعيون في نظرتهم ولا يتأثرون بأي اختلاف في المعايير السائدة في البيئة وبين معايير المدرسة.
    (ب) نماذج من الأطفال ممن يعانون من عدم الثقة بالنفس
    هناك الأطفال المنطوون على أنفسهم يعانون من صعوبة التكيف داخل المدرسة خصوصاً عندما تكون المعايير المدرسية مختلفة عن معايير البيت والبيئة والتي تربوا عليها ولهذا يجدون صعوبة في الالتحام مع جماعات المدرسة وتكون استجابتهم سلبية ضمن الأنشطة التي ينخرطون فيها داخل المدرسة هؤلاء الأطفال غير واثقين من أنفسهم.
    (ج‌) نماذج أخرى من الأطفال ممن يقعون وسطاً بين هذين الصنفين من الأطفال صنف (أ) وصنف(ب) السابق ذكرهما.
    1- هناك نمط ثالث متردد، إذ أن بعض الأطفال يتردد في تقبل معايير السلوك السائدة في المدرسة ولكنهم في نفس الوقت يرغبون في مشاركة الجماعة نشاطاتهم هؤلاء يندفعون إلى الجماعة بشكل عشوائي آخذين أي نمط من أنماط السلوك التي تحقق تقبل الجماعة لهم ((هؤلاء يمكن تصنيفهم إلى الأطفال الأقرب إلى الثقة بالنفس مع الحاجة إلى غرسها وتدعيمها وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وتطوير هذا الجانب الإيجابي فيهم.
    2- الصنف الرابع من الأطفال وهؤلاء من ينبذ الاشتراك في النشاط مع أطفال المدرسة وهذا يحدث في الأطفال الذين يحرص أولياء أمورهم على تخويفهم بالاختلاط بالآخرين أي البيئات (خارج البيت) غالباً ما تتميز بالقلق وعدم الاستقرار ويمكن تصنيفهم ضمن الأطفال الغير واثقين من أنفسهم إذ يمكن أن ينمو عندهم الجانب السلبي إذا تجاهل الأب أو المربي هذا الأمر.
    ما هي(( السياسات التعليمية لتطوير ((ثقة الطالب بنفسه؟
    وعلى ضوء ذلك يحاول المعلم أن يتعرف على اتجاهات واهتمامات وميول التلاميذ نحو فصله من خلال تفاعلهم داخل الجماعة في المدرسة ومن خلال ردود أفعالهم وتستطيع المدرسة أن تحرز النجاح في سياساتها التعليمية وبرامجها بما ينمي شخصية الطفل وذلك من خلال دراسة شخصيته عبر تلك الأساليب التربوية التي يقوم بها المعلم وإيمانه الشمل بمحيط الطفل الأسري والبيئي ليستطيع من خلال سلوكه معرفة ذاته بنفسه وقدرته على التكيف مع الآخرين، ومكامن الضعف في أعماق نفسه والتي تكون لهذه الأسباب دوافع بيئية وأسرية تحجم عن تفاعله داخل المدرسة وصعوبة التكيّف مع أقرانه ومن خلال هذه المسببات يمكن للمدرسة أن تعمل من خلال سياساتها وأنشطتها من تعديل شخصية الطفل وتهذيب انفعالاته وبنائه بناءاً سليماً، وذلك من خلال دفع الطفل دوماً إلى المشاركة في الجمعيات والنوادي والحفلات المدرسية، والأنشطة الأخرى حتى يتسنى للطفل القدرة على التكيف انفعالياً ونفسياً ولتفجير طاقاته المخبوءة وتعزيز الثقة بنفسه والتخلص من حالة الخوف والقلق والخجل.
    دور الأسرة في تعزيز ثقة الطالب بنفسه
    الثقة بالنفس فضيلة تربوية محمودة واتجاه نفسي سوي ينبغي على الأسرة أن تبذل جهدها لخلق أرضية خصبة لبناء عناصر بنّاء في المجتمع. وصنع الجو التربوي الصحي الذي يساعد في تنشئة الأبناء على اتخاذ القرار كعامل أساسي، ومؤشر هام لتعزيز الثقة بالنفس، مما يؤدي إلى تقوية روح المبادرة والاستقلال والتلقائية والإنتاجية.

  6. #11
    عضو مميز الصورة الرمزية د.نوال ناظر
    تاريخ التسجيل
    27 / 10 / 2008
    المشاركات
    2,812
    معدل تقييم المستوى
    167

    افتراضي رد: إعلان توزيع الشهادات لمشتركي دورة بناء الثقة بالنفس

    وأهم هذه السمات :
    أ- الجوالديمقراطي:

    على الأسرة أن تربي أبناءها على اتخاذ القرار والتعبير عن آرائهموأفكارهم دون خوفٍ أو قلق، وعلى الأبوين تشجيع الطفل ليتحدث بحرية ويبدي مشاعرهمخاوفه وانتقاداته دون إحساس بالرقابة التعسفية فالجو الديمقراطي يعني أجواء هادئةمريحة دافئة وسطية ما بين التسيب والكبت وعلى ضوء هذه الحرية يمكن تقاسم الأدوار فيالأسرة والمناقشة والحرية في اتخاذ أي قرار
    ب- جو المساواة بين الأطفال:
    لابدمن معاملة الأطفال معاملة واحدة دون التفريق بينهم مهما كانت للبعض امتيازات قدتفوق غيرهم، والمقارنات التي تجعل البعض يشعر بالدونية خصوصاً إذا كان هذا الطفلممن يعانون من فشل في الدراسة أو ممن يعانون من نقص في حياتهم، فالتباين والاختلاففي أساليب التعامل في الثواب والعقاب والدلال والإهمال والتهديد والنقد والنبذوالقسوة والتقلب والتلهف مع الأطفال من حيث الأعمار أو من حيث الجنس يخلق تفاوتاًفي الشخصيات وإحساساً حزيناً ومؤثراً في الطفل المغبون، بينما العدالة تساعد علىتنشئة الأبناء على اتخاذ القرار لتعزيز الثقة بالنفس.
    ج- العلاقة الجيدةوالانسجام بين الزوجين:
    كلما كانت الرابطة بين الزوجين طيبة مبنية على الحبوالتفاهم والانسجام والوئام الروحي، والعلاقة بينهما كانت قائمة على التسامحوالتضحية تنعّم الطفل بالطمأنينة والاستقرار والاتزان العاطفي الإشباع النفسيوالهدوء الاجتماعي وهذا بالتالي يساعده على اتخاذ القرارات الحياتية المختلفةلتعزيز الثقة بالنفس ويحدث العكس في حالة الجو الأسري المشحون المليء بالنزاعوالشجار والنفور الدائم بين الوالدين فينشأ الطفل عدوانياً قلقاً، مضطرباً.
    د- جو القبول بالأمر الواقع وتفهمه:
    سنة الحياة هي التباين والاختلاف في طبيعةالأشياء، والفروق الفردية قائمة بين الناس بسبب الاختلافات في طبيعة الوراثة ونوعيةالبيئة الطبيعية والاجتماعية والأطفال في الأسرة الواحدة مختلفون من حيث القدراتالعقلية والجسمية، وعليه مراعاة هذه الفروق العقلية والجسمية حيث أصبح أساس كلتربية سليمة وتنشئة اجتماعية متزنة وهذا يستدعي قبول الأطفال على طبيعتهم والتعرفعلى طبيعة قدراتهم وتجنب مطالبتهم بالكمال فيكلفونهم بأعمال تفوق قدراتهم ويتوقعونمنهم النجاح المستمر ويتطلعون إلى أن يكونوا دائماً نحو القمة والذروة بالنسبةلأقرانهم وأقربائهم ففيه خطر كبير وعواقب وخيمة لأنه يؤدي بالطفل إلى حالة من القلقوالتهيج السريع والاضطراب العصبي مما يؤثر على نموه العقلي والعاطفي وبالتالي يفقدهالثقة بنفسه وبالآخرين ويصبح عاجزاً عن اتخاذ القرارات الصحيحة في المواقف الحياتيةالمختلفة
    الصحة النفسية للمدرس وتأثيرها على الصحة النفسيةللطالب
    دلت الدراسات النفسية المختلفة أن المدرس وظروفه النفسية لها تأثير كبريعلى شخصية الطالب ومدى ثقته بنفسه، فقد وجدت هذه الدراسات (أن التلاميذ الذينيتمتعون بالثقة والتفاؤل والاطمئنان أكثر نجاحاً وثباتاً وقدرة على اتخاذ القرار منتلاميذ تعلموا على يد المدرسين المنحرفين نفسياً، والتلاميذ الذين علّمهم مدرس سيءالتكيف تغيروا للأسوأ في حين أن هناك علّمهم مدرس سهل التكيف، لم يعانوا مثل هذاالتغيير) ولهذا وجد من الضرورة بمكان ملاحظة شخصية المدرس وظروفهالنفسية والصحية إضافة إلى ظروفه الاجتماعية التي تخلق منه شخصية هادئة بعيدة عنالقلق الاضطراب والأزمات حتى يتسنى له نقل المنهج لدى الطالب بطريقة سليمة أضف إلىذلك أسلوب المعاملة الطيب بما يحبب الطالب بالمدرس وبالتالي إلى نفسه فيعيش الطالبجواً هادئاً صحياًّ ومريحاً يدفعه إلى التجاوب بكل ثقة واطمئنان بعيداً عن الخوفوالتشنج، في حين أن المدرس العصبي، السريع الهيجان، والمكتئب والعدواني والعصبييخلق توترات معوقة للتلاميذ مما يؤدي إلى التوتر السلبي في نظرتهم إلى الحياةوالخوف والخجل والاضطراب وانعقاد اللسان والتزعزع في ذاتهم.
    التعاون بين البيتوالمدرسة في تعزيز ثقة الطالب بنفسه:
    لابد من التعاون الوثيق بين المدرس ووليالأمر من أجل تطوير شخصية الطالب ودفعه إلى الأمام- قد يكون الطالب يعيش في أسرةمتعاونة متفاهمة أنشأته نشأة صحيحة لكنه يفشل في تحصيله العلمي وذلك أن المنهج قديكون صعباً أو لم يُراعَ فيه ميوله أو طبيعته، هنا سيجد الطالب نفسه يشعر بمرارةالفشل خصوصاً عندما يقارنه المدرس مع الطلبة المجتهدين وسيصنف ضمن الفئة المتأخرة،سيتولد عندها هذا الطالب إحساساً بالنقص والألم وتزعزع الثقة، أو قد يكون الطالبذكياً لماحاً يستوعب دروسه لكن ثمة مشاكل أسرية تضعف من كيانه وتقلق تفكيره وتحسسهبالاضطراب الذي يعيقه عن تحصيله العلمي. فهنا كان من الضرورة فتح قناة اتصال ما بينالبيت والمدرسة حيث تقوم إدارة المدرسة عن طريق الأخصائي بتنسيق مجالس خاصة ولقاءاتبين أولياء الأمور والمدرسين. لمناقشة المشاكل النفسية والاجتماعية والتحصيليةللطلبة، (ففي هذه الاجتماعات يجتمع كل من ولي الأمر والمدرس معاً، ومن المفروض أنكليهما مهتم بحالة التلميذ، موضع الدراسة فلدى الأب صورة متكاملة عن الابن تجمعت منخلال ملاحظته له عدة سنوات ولدى المعلم صورة كذلك عن الطالب تجمعت من ملاحظته لهأيضاً خلال أسابيع أو أشهر أو سنين، ونتيجة لطول مدة ملاحظة الأب لابنه فإن هذهالملاحظة تكون لها أهمية كبيرة حيث يمكن تشخيص نفسية الطالب ومعرفة مواطن الضعف فيهلاتخاذ الإجراءات العلاجية المناسبة بالتعاون مع الآباء في هذا المجال عن طريقالوسائل التالية:
    1- تخصيص أوقات معينة خلال السنة الدراسية لاستقبال أولياءالأمور وزيارة الصفوف.
    2- تزويد البيت بالتقارير الشهرية والسنوية المنظمة عنسلوك الطفل ومشكلاته اليومية.- مطالبة أولياء
    1- أمور التلاميذ كتابة التقاريرالشهرية عن سلوك التلميذ ومشكلاته اليومية في البيت أو خارجه ..
    إجراءات علاجية لتعزيز الثقة بالنفس لدى الطالب
    هناك أساليب علاجيةتعمد عليها وزارة التربية من خلال خبير نفسي يقوم بعمل جلسات علاجية لأطفال المدارسالمعدومي الثقة بالنفس وتعليمهم وتدريبهم نفسياً وسلوكياً، حتى يتسنى لهم الاعتمادعلى أنفسهم وتنمية قدراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومن ضمن هذه الوسائل العملية هيجلسة الهدف منها مراجعة النماذج السلوكية للأطفال وتعلم الطرق التي تبرز الثقةبالنفس بصورة شفوية أو عملية ومن خلالها يتم اكتساب السلوك التوكيدي لهذهالصفة.
    2- أن أهم الوسائل لمعالجة الأطفال الفاقدي الثقةبالنفس هي ما يلي:
    أولاً:
    * تحديد المكان بحيث يكون مخصوصاً لإجراء مقابلاتفردية إرشادية.
    * تعريف المعالج نفسه لكي يكسب ثقته واحترامه وتقديره.
    * توضيح الهدف الرئيسي من المقابلة مما يساعده على التحدث مع المعالج بكل صراحة تامةبعيداً عن كل الأساليب غير التوافقية في السلوك.
    * ملاحظة تعابير الفرد وما يصدرعنه من حركات وإيماءات تساعد المعالج على معرفة جوانب النقص عند الفرد والتي يمكنمعالجتها أو معرفتها في المرحلة الأولى من عملية العلاج أو الإرشاد.
    * جمعالمعلومات الكافية عن الوضع الاجتماعي والنفسي والصحي للحالة.
    * تطبيق مقاييسالتفسير السلوكي لمقياس الثقة بالنفس.
    ثانيا: خطوات العلاج:
    المرحلة الأولى:
    البدء في الإفصاح عن المشكلة واتباع الأسس التالية:
    1- إتباع مبدأ السريةالذي يحقق الشعور بالثقة والتفاهم والانسجام والاحترام بين الطرفين.
    2- مساعدةالفرد لكي يعبر عمّا يشعر به من مخاوف وآمال وتوقعات وقيام المعالج بتفسير مقياسالثقة بالنفس.
    3- الإنصات الجيد للفرد دون إصدار أحكام سريعة وتقدير واحتراماتجاهاته وتقبلها مما يزيد من ثقة الفرد بنفسه ويشعره بقيمته وكرامته.
    4- تفاعلوتواصل المعالج مع الفرد عن طريق تعبيرات الوجه ولغة العيون يساعد الفرد على انعكاسمشاعره ويعطيه الفرصة للتأمل بما يعانيه من مشاكل كما لو كانت جزءاً منشخصيته.
    المرحلة الثانية:
    1- استخدام التعزيز والرقة واللطف يساعد على تخفيفحدة انفعالاته ويكسبه مقدرة أكثر على مواجهة المواقف المحيطة به.
    2- المواجهة: يواجه المعالج الفرد لإعطائه وجهة نظر مختلفة عمّا إذا كان سلوكه ووضع شخصيته لاينطبق مع الواقع الاجتماعي الذي يحيا فيه من خلال ما تصرّف عليه من تصرفاته أوأفعاله وتفاعله مع الغير ومع نفسه.
    المرحلة الثالثة:
    تحديد البرنامجالمتبع:
    1- التدريب (التوكيدي) وهو برنامج يهدف إلى إكساب الفرد التصرفالسليم اتجاه المواقف الاجتماعية والمهارات اللازمة في مواجهة مختلف القضاياالاجتماعية والنفسية.
    2- العلاج الجماعي واستخدام (السيكودراما) في تعديلالسلوك غير المقبول في الشخصية والاتجاهات الفكرية الخاطئة والقدرة على حل المشكلاتومواجهة القضايا الاجتماعية المختلفة أو برنامج 3- روح التعاون والجماعة من خلال العملواللعب والتغذية الحيوية الراجعة.
    علاج معرفي –سلوكي- وهو علاج يتبع المعارفالإيجابية المختلفة التي يكتسبها الفرد من محيطه الذي يحيا فيه وهي التي تبني ثقتهبنفسه وتشعره بقيمته الذاتية وشخصيته الفعّالة من خلال السلوك الإيجابي الفعّالللمواقف الاجتماعية المختلفة.
    مع العلم أن المعالج يتّبع البرنامج وفق العمرالزمني والعقلي للحالة وما توصل إليه من نتائج واضحة عن شخصيته من خلال جمعالمعلومات والمقابلات المبدئية.
    المرحلة الرابعة:
    وهي تثبيت السلوك الإيجابيفي الشخصية.
    وفي هذه المرحلة يمكن للفرد من تحديد أهدافه واتخاذ قراراته سواءكانت إيجابية أم سلبية اتجاه أي مشكلة يواجهها وعندئذٍ يجد نفسه موفقاً في تصرفاتهوسلوكياته، يشعر بالثقة والنماء ويقول آرائه بثبات واقتدار ويحافظ على القيمالأخلاقية والاتجاهات السائدة في المجتمع الذي يحيا فيه.
    الخلاصة:
    نستطيع القول في آخر المطاف أن الثقة بالنفس تدعمالكيان الاستقلالي للشخصية وتزرع روح الطمأنينة في نفس التلميذ مما يدفعه دوماً إلىتحقيق ذاته والتغلب على العقبات التي تعيق نجاحه في حين أن التخلص من أسباب الضعفوالخوف الناتجة من الجو المضطرب داخل الأسرة والتربية الصارمة القائمة على القمعوالكبت أضف إلى هذا تعرض الطفل إلى النقد والسخرية باستمرار والفشل المتكرر في أغلبالمواقف مع تراكم المشاكل الاجتماعية والنفسية كلها تجتمع في خلخلة وزعزعة الثقةبالنفس.
    ومن هنا يجب إتباع النصائح التالية للتخلص من هذا الضعف ولتدعيمالثقة بالنفس لدي الطالب:
    1- العمل على تخفيف الشعور بالحساسية الزائدة، وذلكالذي يجعل الفرد يبالغ في الخوف من تقدير الناس مما يجعله يفكر في كل كلمة يتفوهبها، وأن يذكر دائماً أن الناس جميعاً يصيبون ويخطئون، وإن الخطأ الذي يستفيد منهالإنسان أجدى عليه من الصواب الذي لا ينفعه.
    2- تعوّد التلميذ على التحدث فيمجتمعات الزملاء الذين يشعر بالاطمئنان عندما يجلس معهم ثم يتطرق التلميذ إلىموضوعات كثيرة يجيدها.
    3- اندماج التلميذ في التجمعات والاجتماعات التي تكثرفيها المناقشة والمناظرة ولا يتهيب الكلام في هذه الجمعيات.
    4- يجب على الطالبأن يبني فكرة الشعور بالنجاح ولا يترك فكرة لشعور بالفشل سبيلاً إليها، فإن للإيحاءالذاتي تأثيراً على العزيمة والتصميم وبالتالي له أثر على الانتصار والنجاح.
    5- يجب أن يحاول كل طالب بالكيفية السابقة أن يقضي على الرواسب القديمة التي تسبب لهالخوف ممن حوله وذلك بالتذكر بأنه أصبح الآن في مركز الرجولة والنضج يسمح له أنيعتمد على نفسه اعتماداً تاماً وأن يرسم طريقه ويشق هذا الطريق في سهولة ويسر. </B></I>

  7. #12
    عضو مميز الصورة الرمزية د.نوال ناظر
    تاريخ التسجيل
    27 / 10 / 2008
    المشاركات
    2,812
    معدل تقييم المستوى
    167

    افتراضي رد: إعلان توزيع الشهادات لمشتركي دورة بناء الثقة بالنفس

    ثانياً: منظومة الثقة ومستوياتها :
    بناء الثقة يرتكز على منظومة متكاملة كل جزء منها يؤثر على عملية بناءالثقة وهناك أربع مستويات للثقة:
    1- الثقة بالله :
    هي الأساس الذي يعتمد عليه الإنسان لبناء ثقته وكذلك ترتكزعليه مستويات الثقة الأخرى (النفس والآخرون والإمكانيات) والثقة بالله ليست مجردالثقة النظرية ولكن هي الإيمان بأن الله معك ولن يخذلك والتوكل والاعتماد علـيهفي جميع الأمور والأحوال.
    2- الثقة بالنفس :
    الإيمان بأن الله منحك من الطاقات والقدرات الشيء الكثير لتكون إنساناًَ ناجحاًًفي حياتك لذلك عليك أن تكتشف المواهب والطاقات الكامنة فيك وتسخرها فيما ينفعكوينفع الآخرين . ومن النقاط المهمة في قضية الثقة بالنفس بأن تتعرف على نقاط الضعففيك كما تعرف نقاط القوة وبذلك تزداد ثقتك بنفسك وتستطيع أن تتعايش مع هذاالضعف الذي فيك .
    3- الثقةبالآخرين :
    الإنسان يعيش مع الآخرين ويتعامل معهم فلابد أن تكون الثقة بالنفسهي الأساس الذي نبني عليه علاقاتنا مع الآخرين وأن لا نقدم سوء الظن في تعاملنا إلا إذا ثبت خلاف ذلك.
    4- الثقة بالإمكانيات :
    وهي تتصل بكيان الانسان ويحتاجها في كل وقت وفي جميع الظروف بالنفسوهي التي تسند إلى مبررات قوية لا يأتيها الشك , فهذه ثقة تنفع صاحبها ليواجهالحياة .

    المحور الرابع -الفرق بين المغروروالواثق من نفسه.
    الفرق بين المغرور والواثق مننفسه

    تلتبس الأمور في أذهان بعض الناسفيخلطون بين الثقة والغرور ، ولكن هناك فرق شاسع بين الاثنين ومن أهم الفروقات أنالمغرور يرى أنه أفضل من الآخرين ، وبينما الواثق من نفسهلا يقارننفسهبالآخرين فهو يرى أن قدراته وظروفه تختلف عن الآخرين ، والثقة بالنفسهيانبثاق داخليمن صلب شخصية الإنسان أما المغرور فهواصطناع خارجي, والثقة بالنفس نمو تدريجي وهي نتائج أو ثمارالشخص بعد أن يكون قد غرس البذور الصالحة في حياته أما الغرور فهو جني لثمار لميسبق للشخص أن غرس بذورها .
    والواثق من نفسه إنسان متواضعوعارف لقدر نفسه وقد وضع شخصه في المكان الصحيح بغير ارتفاع عن الحد أو انخفاض عنذلك المستوى
    الثقه بالنفس شيء جميل ان يتصف به الانسان لكنبشرط الا يقوده الى الغرور
    لان الغرور قد يبعد عنك الاخرين....
    فالثقة بالنفس، او ما يسمى أحيانا بالاعتداد بالنفس تتأتى من عوامل عدة ،
    اهمها : تكرارالنجاح ، والقدرة على تجاوز الصعوبات والمواقف المحرجة ، والحكمة في التعامل،
    وتوطين النفس على تقبل النتائج مهما كانت ، وهذا شيء إيجابي .
    اماالغرور فشعور بالعظمة وتوهم الكمال ، اي ان الفرق
    بين الثقة بالنفس وبين الغرورهو أن الأولى تقدير للامكانيات المتوافره ، اما الغرور ففقدان أو إساءة
    لهذاالتقدير .
    وقد تزداد الثقة بالنفس لدرجة يرى صاحبها ـ في نفسه "القدره على كلشيء" فتنقلب إلى غرور .
    يقال بأن مابين الثقة بالنفس والغرور، شعره !
    وكلماازدادت ثقة الإنسان بنفسه كلما اشتدت تلك الشعرة واقتربت من الانقطاع !
    ولا شكأن الثقة بالنفس تعتبر من العوامل الهامة التي تساعد على استقرار ورقي حياةالإنسان
    وتطورها .
    وكلما ازدادت ثقة الإنسان بنفسه ، كلما أصبح أكثر قدره علىمواجهة مصاعب الحياة ومتطلباتها
    وهمومها ، ولكن إذا ما تجاوزت الثقة بالنفسالحد المطلوب والمعقول فإنها بذلك تصبح وبالا وخطرا
    على صاحبها !
    لأنها فيهذه الحالة ستتحول إلى غرور .. ولا يخفى عليكم مدى خطورة الغرور على الإنسان
    والمساوئ التي قد تنجم عنه ! ؟
    فهل من طريقة ياترى .. يمكننا التعرف منخلالها على مقياس ومقدار الثقة بالنفس لدينا ؟
    وهل من طريقة نستطيع من خلالهاأن نتجنب الوصول إلى مرحلة الغرور والوقوعفي مهالكهومداركه
    الـــغـــرور ...؟؟!!
    ما معنى هذا المصطلح؟؟
    وعلى من يطلق؟ولماذا؟؟
    هل هو شيئ جيد أم ماذا؟؟
    الغرور هو ثقه :زائده عن الحد لدرجه انه قد يظنانه قادر على عمل كل شيء...
    ام الثقه لديه معرفه بامكاناته فيعمل من خلالها وهو واثق مننجاحه...و هل يوجد مصطلح يعبر عن عكس(الغرور)
    هـــنـــــــا نـجـيـب عـلـى كــل هـذه الأسـئـلـةالغرور
    هو داءيصيب الإنسان الذي يحس بالنقصان
    يــــجـــد هـــذا الــشــخــص أن الـنــاس قــدفـاقـــوه كثيراً
    فــيــفـــكر طــويـــلاً ثـــم يـــوصـــل لحل مرضــي لنفسـهالمتعبة
    وحـــــلــــه ان يــهــزئ بــالناس و يـكون ارفع منهم قدراً
    وهويعرف بقرارة نفسه انه لا يملك شيء أفضل منهم
    ربما بعد مرور فترة من الوقت ينسىنفسه
    ويصدق انه أفضل حالاً منهم!!
    نعم هـــذا حـال كـــل مغــرور
    أنــتـــم حينمــا تشاهدونهذا المغرورربما البعض منكم يصدق إنه الأفضل
    ولكن حينما تقتربون منه ليسبالمسافة
    بل بالأنفس ستشاهدون روحا متعبة من كثر هذه الآمال المنكسرة
    هو ليسطموح
    بل هـو يريد أن يحصل على الشيء
    دون محاولات
    فحصل عليه أمامالناس
    أما نفسه فلن يرضيها و هو هكذا
    المــغـــرور.....
    حينما تسألهيجيبك بكل سهولة
    ليس غرور بل ثقة بالنفس!!
    للأسف من يجيبك كذلك هو لايعرف معنى الغرور
    وهو كذلك لا يعرف معنى الثقة بالنفس
    الثقة بالنفس ليسبمعنى إن الواثق من نفسه حاصل على كل شيء
    لا بل هو العالم بحاله
    العالم بمايستطيع عمله والمحظور عليه
    هو ذلك الواثق من إنه يمشي على الخط السوي
    أما عنالمغرور..
    ربما هو عالم بحاله
    ولكن يحاول إخفاءه عن الناس؟؟!
    لذلك فأنابرأيي ان الغرور و الثقة بالنفس هما مصطلحين متضادين في المعنى.
    ولا أخفيعليكم بأن عند الإنخراط بالثقة بالنفس يؤدي لمرحلة الغرور.
    فـــمــا رأيكـــمأنــتــم ؟
    إذا كان النجاح نجماً يضئ في سماء التحديـات
    فإن الغـروريطفئ رونقه وبريقه
    وإذا كانت الثقة خطوة إلى طريق النجاح
    فالغرور عشراتالخطوات إلى الوراء
    وأنا من وجهة نظري أن الغرور هو نهاية الإنسان
    مثال :
    نقابل في حياتنا اليومية مئات البشر
    مختلفين في الصفات والأخلاق و الشكل .. فبعضهم يكون طيب و الآخر شرير.
    و بعضهم يكون خلوقا والآخر أناني
    و بعضهم صادق و الآخر كاذب
    و يمكن ان نميز بشكل واضح بين الطيبو الشري.
    و بين الخلوق و الأناني .. و بين الكاذب و الصادق
    و لكن
    كيف يمكننا أن نفرق بين المغرور والواثق من نفسه ؟
    نقابل كثير من الأشخاص .. واحد منهم يقول
    لقدتخرجت من الجامعة(بشهادة الهندسة المعمارية
    و أتقنـت اللغة الإنجليزية والفرنسية و حتى الألمانية)
    و هلم جرا من هذا الكلام
    و لكن
    هل هذا الشخص مغرور أم واثق مننفسه ؟
    نقابل شخصا اخر .. يقول
    )من حياتي الدراسية و العملية لا يمكنلمسألة رياضيات أن تمر علي إلا و عرفت جوابهاو لا يمكن لأحد أن يشك في قدرتيعلى ذلك(
    و يأتي رجل آخر .. و يقول
    أنا تاجر معروف و لا أدخل صفقه إلاو نجحت بها )و لا أعرض شيئا للبيع إلا و اشترى الجميع منه)
    من هذهالأمثلة كلها
    لا يمكن أن نفرق من هو الشخص المغرورو منهو الشخص الواثق من نفسه ؟
    فالمغرور يقول نفس الكلام .. و الواثق من نفسهيقول نفس الكلام
    و رغم أن هناك فرق كبير بين الغرور و الثقة إلا أنهما قريبينمن بعض !!
    لان الثقة بينها و بين الغرور شعره رقيقة
    إذا تجاوزها الإنسانأصبح في زمرة المغرورين
    و إذا حافظ على منزلته
    يبقى في زمرة الواثقين منأنفسهم
    و لأن هذين المفهومين متلازمين
    فإن الكثير من الناس يفهمالآخرين بشكل خاطئ
    فيمكن أن يكون الشخص واثقا من نفسه
    و لكن يحكم عليه البعضأنه مغرور
    و العكسصحيح .... فنظلم المظلوم ...
    ونرفعالظالمفوق رؤوسنا

صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. عرض الثقة بالنفس PP
    بواسطة فهد الجالي في المنتدى ركن التدريب و تطوير الذات
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 30 / 07 / 2010, 04 : 02 AM
  2. الدورة بدأت ***تفضل هنا لحضور الدورة** (دورة بناء الثقة بالنفس)
    بواسطة الشووك في المنتدى ركن المواضيع القديمة والمكرره
    مشاركات: 85
    آخر مشاركة: 11 / 04 / 2010, 55 : 07 PM
  3. تنمية,الثقة,بالنفس,Development,Self-Confidence
    بواسطة moon في المنتدى ركن التدريب و تطوير الذات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 15 / 03 / 2010, 21 : 05 PM
  4. اسباب عدم الثقة بالنفس
    بواسطة معلمة مهارات في المنتدى ركن التدريب و تطوير الذات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 24 / 04 / 2009, 42 : 05 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابعونا عبر تويتر
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1