الدرس عباره عن وصف لاعماق البحار ولكنوزها....فأحببتُ أن أقص على الطالبات قصة الوردة واللؤلؤة ((قصة معروفة)) وأدخل بها الى عنوان الدرس.....
القصة
ذات يوم التقت وردة جميلة رائعة الجمال شذية الرائحة
جذابة الألوان بلؤلؤة لا يبدو عليها شيئاًًً من هذه الصفات
فهي تعيش في قاع البحار >>
فقالت الوردة: عائلتنا كبيرة فمنا الورد ومن الأزهار ومن الصنفين أنواع كثيرة لا أستطيع أن أحصيها يتميزون بأشكال كثيرة ولكل منها رائحة مميزة ....
وفجأة علت الوردة مسحة حزن!! فسألتها اللؤلؤة: ليس فيما تقولين ما يدعوا إلى الحزن فلماذا أنت كذلك؟!
ولكن بني البشر يعاملونا باستهتار فهم يزرعوننا لا حبا لنا ولكن ليتمتعوا بنا منظرا جميلا ورائحة شذية ثم يلقوا بنا على قارعة الطريق أو في سلة المهملات بعد أن يأخذوا منا أعز ما نملك النظارة والعطر... تنهدت الوردة ثم قالت للؤلؤة: حدثيني عن حياتك وكيف تعيشين ؟؟ وما شعورك وأنت مدفونة في قاع البحـــار...
أجابت اللؤلؤة: رغم أني ليس مثل حظك في الألوان الجميلة والروائح العبقة إلا أني غالية في نظر البشر فهم يفعلون المستحيل للحصول علي! يشدون الرحال ويخوضون البحار ويغوصون في الأعماق ليبحثوا عني قد تندهشين عندما أخبرك أنني كلما ابتعدت عن أعين البشر ازددت جمالا ولمعانا ويرتفع تقديرهم لي...
أعيش في صدفة سميكة وأقبع في ظلمات البحار إلا أنني سعيدة بل سعيدة جدا لأنني بعيدة عن الأيدي العابثة وثمني غالي لدى البشر...
انتهت القصة
شبهت لهن اللؤلؤة بالفتاة المحجبة....والوردة بالفتاة المتبرجة ....ومن ثم قلتُ لهنَّ....
هنا يحق لنا أن نقف قليلاً...لنتعرف أكثر على البيئة المحيطة بصدفة اللؤلؤة...الغالية...
سنخوض معاً...أمواج البحر هـــيا معي
مواقع النشر (المفضلة)