آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تحضير رياضيات الصف الرابع الابتدائي مميز 1432-1433 هـ بقلم حكيم نت :: █▓▒░ :: أوراق عمل دين خامس وسادس لقياس جميع مهارات ف1 ( توحيد ـ فقه ـ حديث ـ تجويد ) ::▒▓█ بقلم حكيم نت :: كتاب الطالب تفسير للصف الثالث متوسط الفصل الدراسي الاول 1434 هـ بقلم حكيم نت :: الحد من ايذاء الأطفال (عرض) بقلم جذور ثابتة :: █▓▒░ :: أوراق عمل مادة التوحيد الصف الرابع ::▒▓█ بقلم حكيم نت :: كتاب النشاط التربية الاجتماعية والوطنية للصف الرابع الابتدائي الفصل الدراسي الاول بقلم حكيم نت :: كتاب الطالب التربية الاجتماعية والوطنية للصف الرابع الابتدائي الفصل الدراسي الاول بقلم حكيم نت :: قصة هل انت بيتي وحدة الحياة في المسكن بقلم نسمة الهوا :: كتاب الطالب توحيد للصف الثالث متوسط الفصل الدراسي الاول 1434 هـ بقلم حكيم نت :: كتاب النشاط فقه للصف الثالث متوسط الفصل الدراسي الاول 1434 هـ بقلم حكيم نت :: برنامج المصحف المعلم بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوي بقلم أبو إياد :: كتاب النشاط التربية الاجتماعية والوطنية للصف الخامس الابتدائي الفصل الدراسي الاول بقلم حكيم نت :: كتاب المعلم لمنهج اللغه الانجليزيه مطور Mega Goal 1 اول ثانوي الفصل الاول بقلم حكيم نت :: برنامج فلاشي لتعليم الحروف والأعداد رائع بقلم حكيم نت :: إشعارات ورسائل إلى ولي أمر الطالب بقلم حكيم نت ::
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 6 من 17
  1. #1
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    29 / 07 / 2006
    المشاركات
    2,769
    معدل تقييم المستوى
    179

    افتراضي نشراات ...توجيهاات..قاعدة السلوك...وغيرها للمرشدين

    باقه منوعه لكم اخواني واخواتي المرشدين
    بعض القواعد النشرات التوجيهات وغيرها
    مجموعه ومنقوله لكم ....



    بسم الله الرحمن الرحيم
    المملكة العربية السعودية الرقم : 2/8/59
    الإدارة العامة للتربية والتعليم التاريخ :19 / 1 /1425هـ
    وزارة التربية والتعليم المرفقات :
    شؤون الطلاب – قسم التوجيه والإرشاد الموضوع : .................................................. ....................

    تعميم لجميع المدارس الحكومية والأهلية

    المكرم مدير مدرسة .................................................. ............. حفظه الله



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نظراً لأهمية البرامج الوقائية وتأثيرها المباشر في تعديل بعض المفاهيم الخاطئة لدى أبنائنا الطلاب وأساليب التعامل التربوي معـهم من قبل أولياء الأمور والعامـلين في المدارس، واستمرارا لنهج قسم التوجيه والإرشاد في إصدار النـشرات و المطـويات التربوية المتعـلقة بذلك فـقد تم إصدار ست مطويات جديدة هذا الـعام 1424-1425هـ حول بعض التوجيهات التربوية لهذا الغرض و هي كما يلي :
    1. دور المرشد الطلابي في رعاية السلوك لدى الطلاب .
    2. ماذا يريد الأبناء من الآباء تربوياً في مرحلة الطفولة .
    3. أخي المعلم كيف تتعامل مع طالب المرحلة الابتدائية .
    4. رسالة إلى ولي الأمر كيف تتعامل مع أبنك المراهق .
    5. كيف تحقق ذاتك .
    6. اللعب عند الأطفال .
    نأمل استلام ما يخص مدرستكم من مركز الإشراف التربوي شعبة التوجيه والإرشاد والتأكيد على المرشد الطلابي بالمدرسة بضرورة نشرها وتصويرها وتوزيعها على الطلاب والمعلمين وأولياء أمور الطلاب لتتم الاستفادة منها بالشكل المأمول .
    راجين أن تحقق الهدف المنشود من طباعتها وتقبلوا تحياتي ،،،

  2. - صفحة جديدة 1

  3. #2
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    29 / 07 / 2006
    المشاركات
    2,769
    معدل تقييم المستوى
    179

    افتراضي رد : نشراات ...توجيهاات..قاعدة السلوك...وغيرها للمرشدين

    إعـــداد قسم التوجيه والإرشاد

    رسالة إلى ولي الأمر كيف تتعامل مع ابنك المراهق
    الحمد لله رب العلمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد أخي ولي أمر الطالب هذه رسالة أخوية يوجهها قسم التوجيه والإرشاد بالإدارة العامة للتربية والتعليم بالرياض لك حول التعامل مع ابنك المراهق ونستعرض معك أهم الأساليب الخاطئة ونتائجها ونذكر لك الأساليب الصحيحة للتعامل معه
    إن المراهقة عند بعض علماء النفس هي المرحلة التي تبدأ من البلوغ إلى اكتمال نمو العظم وتنتهي بالاستقرار النمو العضوي عند الفرد وهذا يقع بين سن الثانية عشر والتاسعة عشر على تفاوت بين الأفراد ويحتاج التعامل مع الأبناء في هذه المرحلة إلى معرفة ابرز سمات الأبناء الشخصية وخصائص نموهم وحاجتهم في كل مرحلة ليتم التعامل معهم وفق ذلك قدر الإمكان مع التحلي بالصبر وعدم استعجال النتائج ومن الملاحظ أن بعض الإباء قد يغفل أو يتجاهل أمور كثيرة أثناء التعامل مع ابنه المراهق

    أولا: أساليب خاطئة في التعامل مع الابناء

    1- عدم تقوية الوازع الديني عند الابن وربطه بخالقه.
    2- عدم تمثل ولي الأمر بالقدوة الحسنة في تصرفاته المختلفة
    3- نقده امام الآخرين وخاصة أمام أقرانه من أصدقاء وأقارب... الخ
    4- التهجم عليه امام معلميه وزملائه بألفاظ غير مناسبة أو ضربة
    5- استخدام أسلوب التحدي والمواجهة وإجبارة على أفعال وسلوكيات محددة
    6- إشعاره بشكل مستمر بأنه مراقب
    7- الشك في صدق كلامة بشكل مستمر
    8- عدم تكليفه بمسؤوليات أسرية أو اجتماعية وإشعارة بأنه مازال صغيراً
    9- تلبيه جميع مطالبه ورغباته الخاطئة مثل ترك المدرسة وتلبية حاجاته مهما كانت دون قياس الأبعاد وخطورة تلبية بعض الحاجات على الآخرين
    10- عدم توجيه الابن إلى كيفية اختيار الصديق السوي وترك الحرية له لاختيار أصدقائه
    11- ترك الابن يخلو بنفسه لفترات طويلة داخلة المنزل

    ثانياً:نتائج هذه الأساليب الخاطئة :
    1- ضعف الوازع الديني عند الابن وبالتالي الوقوع في العديد من المشاكل العقائدية
    2- عدم ثقة الطالب بنفسه وشعوره بالخجل الذي يولد لديه ألعزله عن الآخرين ورغبته بالانفراد بنفسه
    3- إحساس بعض المراهقين بأن أولياء أمورهم يكرهونهم وبالتالي يعاملون أولياء الأمور على هذا الأساس
    4- تبعث هذه الأساليب في نفس المراهق الشعور بعدم أهميته لدى الأسرة وهذا يشعره بعدم الانتماء لهذه الأسرة
    5- الوقوع في العديد من المشكلات السلوكية والتربوية والنفسية والمدرسية

    ثالثا: الاساليب الصحيحة لتعاملك مع ابنك المراهق
    1- ربط الابن بخالقة وتقوية الوازع الديني لديه عن طريق القدوة الحسنة وربط الأقوال بالأفعال
    2- تكوين مفاهيم محدودة لديه لاختيار الصديق المناسب وحبذا أن يقوم ولي الأمر بشكل غير مباشر باختيار أصدقاء ابنه والتعرف عليهم وتقديرهم واحترامهم
    3- في حالة وقوع الابن في أي خطا يناقش بشكل فردي قدر الإمكان عن طريق الحوار والإقناع بحيث يدرك خطأه
    4- اشعر الابن باتتمائة إلى أسرته ومجتمعه وذلك من خلال تكليفه بمسؤوليات أسرية أو إشراكة في مناسبات اجتماعية وإشعاره بمدى أهمية وجودة
    5- احترام اصدقائه والترحيب بهم وتقدير الابن أمامهم
    6- من الضروري عدم خلوة الابن المراهق بنفسه فترات طويلة وإشغاله بأشياء مفيدة
    7- تقليل الزيارة إلى المدرسة لأنها تولد لديه الإحساس بالمراقبة وعدم الثقة والمسئولية والسؤال عن ابنه من خلال الهاتف أو الحضور إلى المدرسة بعد إشعار الابن بذلك ويكون هنالك ما يبررها
    8- تبصير الابن بالمشكلات السلوكية المتعددة وأثرها عليه وعلى أسرته ومجتمعه
    9- مساعدته على اكتشاف ذاته والوقوف على قدراته وإمكاناته ودوره في المجتمع
    10- مشاورة المراهق في بعض الأمور العامة والخاصة ولو لم يأخذ بكلامه

    رابعاً نتائج التعامل الجيد مع الابن :
    1- تقوية الوازع الديني لدى الابن ومواجهة مشكلاته بأيمان واحتساب
    2- زيادة ثقة الابن بنفسه وإحساسه بذاته وقيمة
    3- تلبيه العديد من الحاجات الاجتماعية والنفسية التي يحتاجها الابن في هذه المرحلة مثل الانتماء والتقدير...الخ
    4- قدره الابن على تحديد الصديق السوي المناسب له
    5- تكوين تصور شامل للحياة تتفق مع القيم الدينية والأخلاقية
    6- عدم وقوع الأبن بإذن الله في المشكلات السلوكية أو التربوية والنفسية

    وفي الختام نتمنى من الله العلي القدير أن يصلح لنا ولكم الذرية وأن يجعلنا هداة مهتدين لا ضالين ولا مضلين والحمد لله رب العالمين

  4. #3
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    29 / 07 / 2006
    المشاركات
    2,769
    معدل تقييم المستوى
    179

    افتراضي رد : نشراات ...توجيهاات..قاعدة السلوك...وغيرها للمرشدين

    اللعب عند الأطفال
    إعداد : قسم التوجيه والإرشاد بمنطقة الرياض

    إلى الآباء والأمهات حفظهم الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    تتعدد الأسئلة التي تطرح حول نمو الأطفال وتربيتهم وفي هذا الموضوع نضع بين أيديكم أسئلة ثلاثة تتعلق باللعب عند الأطفال ثم تقديم الإجابة عليها. فإن كانت الإجابة معروفة لديكم فإننا لا نرى ما يمنع من التذكير بها والإطلاع عليها أم إذا كانت غير معروفة فإنها تستحق القراءة بإمعان لأنها تتعلّق بفلذات الأكباد من أبنائنا الصغار والأسئلة هي:
    *ما أهمية اللعب عند الأطفال؟
    وكيف نختار الألعاب لأبنائنا؟
    وما هو دورنا أثناء ممارسة اللعب؟
    أولاً: أهمية اللعب عند الأطفال:
    إذا شاهدت طفلاً لا يمارس اللعب فإن هذا مؤشر قوي لوجود اضطراب في صحته الجسمية أو النفسية مما يتطلّب الكشف عليه عند الطبيب أو أنه يعاني من الإجهاد ويحتاج إلى الراحة والنوم.فاللعب جزء من حياة الطفل لأنه:
    1- ضرورة للنمو السليم والصحة الجيدة وكما نعلم أن الطفل ينمو جسمه وعقله بالحركة والخبرة.
    2- يكسب الطفل الخبرات التي توصله إلى النضج بمستوياته و مظاهره المختلفة .
    3- ينمّي قدراته ومهاراته على التفكير والإبداع والابتكار من خلال القدرة على التخيّل.
    4- يؤدي إلى اكتشاف البيئة من حوله ويتعرّف على من يحيط به.
    5- يعتبر مصدراً للترويح عن النفس والانطلاق نحو الحياة.
    6- يلبّي حاجات نفسية واجتماعية لدى الطفل لابد أن تتاح له الفرصة في إشباعها..وإذا لم توفر الأسرة الألعاب للطفل فإنه يلعب بالمواد الأولية البسيطة كالخشب والرمل وأغصان الأشجار أو ما يتوفر في منزله من أدوات قد يكون بعضها يضر به
    7- يشغل وقت الفراغ لدى الطفل .
    8- التعويض عن حياة العمل والإنجاز الحقيقي بالنجاح في اللعب وإظهار المهارة في الممارسة.
    9- يساعد في تكوين ونشأة الهوايات لدى الطفل كالرّسم و الأشغال والرياضة.
    10- اللعب منشّط للعقل والجسم مما يؤدي إلى التهيئة للتعلّم و التعليم.
    11- وسيلة للتوجيه والإرشاد لأن الطفل يعبّر عن ذاته باللعب فنتعرّف على جوانب من شخصيته وتتولى توجيهه و إرشاده حول وسائل التعبير لديه.
    ثانياً: اختيار الألعاب عند الأطفال:
    عند اختيارنا لألعاب الأطفال فإن هناك جوانب عديدة يجب مراعاتها حتى يكون لهذه الألعاب فائدة لإشباع الحاجات لديهم وهذه الجوانب هي:
    1- تجنّب فرض الألعاب على الأطفال ونراعي ميولهم ورغباتهم التي تميّزهم عن غيرهم مع تقـــديم الشـرح والمميزات التي توفّرها اللعبة وترك الاختيار لهم.
    2- أن تتناسب الألعاب مع سنّ الطفل وقدراته وجنسه.
    3- أن يكون في الألعاب ما يستثير الدوافع لدى الطفل للكشف والمعرفة والاستطلاع مثل ألعاب الفك والتركيب وإعادة التشكيل.
    4- أن تكون مشوّقة ومتنوعة وتبعث السرور والفرح إلى نفسه.
    5- أن تتميّز الألعاب المختارة بخاصية إكساب المهارات الحركية مثل التآزر الحركي(التوافق بين الحواس والحركة).
    6- أن يتجنّب الألعاب الخطرة كالألعاب النارية ونحوها حتى لو رغبها الطفل.
    7- أن تتصف بتنمية الخبرات التي تساعد على النضج.
    8- تعويد الطفل في إيجاد أوقات معيّنة للعب.
    ثالثاً:دور الآباء والأمهات أثناء ممارسة اللعب:
    يجب مراعاة الجوانب التالية أثناء ممارسة اللعب من قبل الأطفال:
    1- مشاركة الآباء والأمهات في اللعب مع الأطفال لكي يشعروا بأهمية ما يقومون به.
    2- تعزيز القدرة على الإنجاز في اللعب وذلك عن طريق التشجيع بهدف تنمية اكتساب الثقة واستمرار هذه القدرة في المستقبل.
    3- مراقبة الأطفال أثناء اللعب ومتابعة سلوكهم لاكتساب أنماط السلوكيات الإيجابية وتجنيبهم السلبيات بتقديم الإرشادات الناسبة.
    4- أن تتجنّب السخرية أو الاستهزاء و اللامبالاة لما يقوم به الطفل من لعب.
    5- إعطاء الحرية للطفل أثناء اللعب للتعبير عن أفكاره.
    6- متابعة ميول الطفل وقدراته للمساعدة في اختيار ألعاب جديدة لهم في المستقبل.
    7- استخدام اللعب كمعزّز للسلوك المرغوب فيه.
    8- التنظيم و الترتيب بين اللعب والواجبات وتنظيم الوقت.
    9- الموازنة بين الألعاب الجماعية والفردية لتنمية روح التعاون لديه.
    رابعاً:وظائف أخرى للعب:
    يتعرّض الكبار إلى الكثير من الضغوط النفسيّة التي ينعكس أثرها على تعاملهم مع الأطفال بما يؤدي إلى إهمال الصغار وعدم إشباع احتياجاتهم النفسيّة التي من حقّهم ممارستها في جوّ يغلّفه الأمن بعيداً عن الخوف والقلق غير أن الحرمان من هذه الحقوق يعّرض الأطفال للضغوط النفسيّة ،وإذا كان الكبار يستطيعون مواجهة تلك الضغوط بما يملكون من أساليب دفاعية وتعبيرية للآخرين فإن الأطفال بسبب عدم إدراكهم لمشاكلهم لا يستطيعون التعبير للكبار عن معاناتهم لذلك فإنه يمكن استخدام اللعب كأسلوب تشخيص لهذه المعاناة كما أنه يقلل من مستوى القلق والتوتر فيكون بذلك أسلوب علاجي لوضعهم النفسي.
    إن كثير من المشكلات النفسيّة عند الأطفال تعود إلى العلاقة بينهم وبين الكبار وما يعتريها من تسلّط أو إهمال وجفوة. إن اللعب عند الأطفال ليس هدراً أو نشاطاً عشوائياً يضيع فيه الجهد والوقت بل هو أساس في النمو العقلي عند الطفل على اعتبار أنه يساعد على تنمية القدرات العقليّة وأبرزها الذكاء لأن الذكاء يسير بصورة تسلسليّة متدرّجة تبدأ باللعب التلقائي البسيط إلى أن تصل إلى عالم الإبداع.
    واللعب يساعد الطفل على الربط بين العمليّات العقليّة للوصول إلى حقائق متعددة توفر له الاستدلال الفكري بأساليب منطقية.

  5. #4
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    29 / 07 / 2006
    المشاركات
    2,769
    معدل تقييم المستوى
    179

    افتراضي رد : نشراات ...توجيهاات..قاعدة السلوك...وغيرها للمرشدين

    دور المرشد الطلابي في رعاية السلوك لدى الطلاب

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
    إن للمدرسة رسالة تربوية سامية فهي أساس من أسس التربية والتوجيه وهي من مصادر تعليم الأخلاق والسلوك وتخريج الأفراد النافعين لأنفسهم وأسرهم ومجتمعهم.
    لذا يجب أن تتضافر الجهود من جميع العاملين في المدرسة وعلى رأسهم المرشد الطلابي لتقديم الرعاية الفاعلة للشباب الذين يمثلون أهم شرائح المجتمع ويحتاجون إلى المساعدة في علاج مشكلاتهم السلوكية التي تبدأ صغيرة في المجتمع المدرسي وعندما تهمل من قبل المسؤولين يكبر حجمها وتصبح مشكلات نفسية واجتماعية يصعب علاجها كما لو كانت في بدايتها .
    الأقسام الرئيسية للمشكلات هي :
    1 – المشكلات الاجتماعية
    2 – المشكلات النفسية
    3 - المشكلات التربوية
    4- المشكلات الصحية
    5- المشكلات الأسرية
    6- المشكلات السلوكية
    إن محور هذه المطوية هو رعاية السلوك لدى الطلاب ويمكن للمرشد أن يرسم منهجا مع إدارة المدرسة في إدارة السلوك كما يلي :
    1 - القناعة الذاتية بأهمية وتقويم سلوك الطالب وخطورة إهمال هذا الجانب.
    2 - على المرشد أن يكون قدوة لزملائه المعلمين وطلابه بحيث يتصف بحسن التعامل والعلاقة مع الآخرين .
    3 - عمل أسلوب حصر للمشكلات السلوكية للتعرف على أبرز المشكلات انتشارا في المدرسة ويمكن الاستفادة من تطبيق قائمة المشكلات وبرامج رعاية الطلاب المختلفة .
    4 - على المرشد أن يتعرف على خصائص البيئة التي توجد فيها المدرسة ومستوى أهل الحي الاجتماعي والثقافي والاقتصادي حتى تكون أساليب رعاية السلوك المقترحة تتناسب مع البيئة المدرسية .
    5 - عقد اجتماع مع المعلمين بحضور مدير المدرسة ووكيلها ويستحسن أن يكون في بداية العام الدراسي بهدف رعاية السلوك .
    6 - تبادل الزيارات بين المرشدين للاستفادة من الخبرات والتجارب لكل واحد منهم وتطرح قضايا سلوكية يقدم كل منهم خبرته في كيفية الأساليب الإرشادية المناسبة للعلاج .
    بعض المظاهر السلوكية السيئة :
    1 - الهرب من المدرسة .
    2 - الغياب المتكرر وكذلك التأخر الصباحي عن المدرسة.
    3 - إتلاف الممتلكات العامة و الكتابة على الجدران .
    4 - إهمال الواجبات الدينية والتساهل فيها كالصلاة مثلاَ إما بتركها أو الصلاة بدون وضوء أو التهاون في أدائها .
    5 - التدخين وما يسببه من مشكلات وعواقب وخيمة .
    6 - الألفاظ البذيئة وإطلاق اللسان في السباب والشتائم وسوء الكلام .
    7 – العدوانية والمشاكسات فيما بين الطلاب ومع المعلمين وما يتبع ذلك من أخلاق سيئة .
    العوامل المساعدة لعلاج المظاهر السلوكية السيئة:
    1 - العمل على غرس الجانب الديني في نفوس الطلاب واستشعاره بأن الله مطلع على كل أقواله وأفعاله .
    2 - بث روح التعاون والاحترام والأخوة بين الطلاب وبين المعلمين وإشعارهم بكيانهم عند كل مناسبة .
    3 - زيارة الطلاب في الفصول والحديث عن السلوك وأهميته وبناء علاقات مهنية مع الطلاب قائمة على الاحترام والتقدير .
    4 - النزول إلى الميدان في المدرسة وفي حصص التربية الرياضية وفي الفسح المدرسية للوقوف على طبيعة الطلاب وتعاملهم فيما بينهم .
    5 – عدم السماح للطلاب بالتجول في الممرات ووقت الحصص وعمل بطاقة خاصة بالمستأذن .
    6 - إقامة مسابقات ثقافية وبحوث ونشرات وقائية وعلاجية لبعض الظواهر السلوكية السيئة كالتدخين والمخدرات ورفاق السوء .
    7 - الاستفادة من مادة التربية الإسلامية واللغة العربية والنشاط والتربية الفنية في معالجة بعض القضايا السلوكية الخاطئة
    8 - تنظيم محاضرات وندوات في المدرسة لمناقشة بعض الظواهر السلبية ويقوم بها متخصصون في التربية والتعليم .
    9 - متابعة الطلاب متكرري التأخر الصباحي والتعرف على أسباب ذلك .
    10 - الاهتمام بالطلاب في المرحلة الابتدائية حيث يتشكل السلوك والشخصية .
    من أساليب تقويم وتعديل السلوك مايلي :
    1 - الاستفادة من النظريات العلمية في التعرف على مشكلة الطالب واختيار المناسب منها وتطبيقها على الطالب حسب نوعية مشكلته مثل نظرية الذات – نظرية العلاج العقلاني الانفعالي – النظرية السلوكية والاستفادة من دليل المرشد الطلابي لمعرفة الأساليب التطبيقية المناسبة .
    2 - اختيار الأساليب الإرشادية المناسبة للتعامل مع المشكلة حسب نوعيتها ومن الأساليب الفعالة أسلوب الإرشاد المباشر والغير مباشر والإرشاد الجمعي والفردي وغيرها من الأساليب وتطبيق التعليمات اللازمة لها بالرجوع إلى دليل المرشد الطلابي .
    3 - الاستفادة من ميادين التوجيه والإرشاد وتطبيقها حسب برامج المدرسة كميدان التوجيه والإرشاد الديني والأخلاقي والاجتماعي والنفسي والتربوي والوقائي .

    المراجع :
    1 – بحث طرق تعديل السلوك عام 1413هـ دبلوم التوجيه والإرشاد ( جامعة الإمام ) .
    2 – دور مدير المدرسة في علاج الضعف السلوكي لدى الطلاب – مركز الإشراف التربوي بشرق الرياض .
    3 – بحث التوجيه والإرشاد التعليمي والمهني – مشرف التوجيه والإرشاد – قسم التوجيه والإرشاد بمنطقة الرياض .
    4 – 40 دقيقة لمدير المدرسة في علاج الضعف السلوكي لدي الطلاب ( صالح راشد العقيلي ) .
    5 – دليل المرشد الطلابي – وزارة المعارف 1422هـ

  6. #5
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    29 / 07 / 2006
    المشاركات
    2,769
    معدل تقييم المستوى
    179

    افتراضي رد : نشراات ...توجيهاات..قاعدة السلوك...وغيرها للمرشدين

    ماذا يريد الأبناء من الآباء تربويا في مرحلة الطفولة
    إعداد قسم التوجيه والإرشاد

    الحمد لله رب العالمين ، وأصلي وأسلم على نبي الهدى محمد بن عبد الله ، وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
    كانت الأسرة في الماضي تعيش حياة بسيطة هادئة يسودها جو مفعم بالمحبة والتعاون وأواصر القربى والترابط والاحترام المتبادل بين الصغير والكبير ، أما الآن فقد تعقدت الحياة بشكل كبير وكثرت الالتزامات وتعددت المهام وأصبحت أعباء الحياة ثقيلة والهم والقلق يساور الأبوين على مستقبل أبنائهم في عصر سريع التغير مشحون بالمفاجآت ، ولو نظرنا إلى الأسر في الوقت الحالي لوجدنا العديد من الأبناء يعيشون مع أسرهم وفق مفاهيم خاطئة في التربية وبعضهم يعيش وفق مفاهيم تربوية سليمة .
    مفاهيم خاطئة في التربية:
    1 - كثير من الآباء يعتقد أن أبناءهم يريدون منهم تامين المأكل والمشرب والملبس والمسكن وتوفير بعض وسائل الراحة والترفيه والحاجات الأساسية ومتى ما اكتملت هذه الأشياء فقد تم أداء الرسالة وانتهت المسئولية وحصل الأبناء على ما يريدون ورغم أهمية ذلك فأن الأمر لا يقتصر فقط على مثل هذه الجوانب
    2 – بعض الآباء إذا اجتمع مع أبنائه يراقب تصرفاتهم وسلوكياتهم ويعتقد أنه من الضرورة إصدار الأوامر والنواهي في كل صغيرة وكبيرة وعند ما يقع أبناءه في خطأ سواء مقصود أو غير مقصود يبدأ باستخدام العقاب بأنواعه كالزجر والتوبيخ وقد يلجأ إلى الضرب أحياناً .
    3 - بعض الآباء يفرطون في التسامح والدلال الزائد اعتقاداَ منهم أن أبناءهم يريدون ذلك فيظنون ان محبة الأبناء تتطلب الاستجابة لجميع رغباتهم ومطالبهم دون قيد أو شرط ويعفونهم من جميع الأعمال ويكفونهم مؤونة التفكير اعتقادا منهم بأن ذلك في صالح أبنائهم وأنهم يحمونهم من الوقوع في الأخطار التي تهددهم من كل جانب ، ولكن ماذا يريد أطفالنا ؟

    أخي ولي الأمر إن ابنك في طفولته بحاجة إلى مايلي :
    أ – التربية الإسلامية :
    من مسئوليات الأولياء تربية الأبناء التربية الإسلامية الصحيحة وتعليمهم أمور دينهم وفهم القيم الأخلاقية الفاضلة وتعليمهم مكارم الأخلاق
    ب – القدوة الحسنة :
    جميع الأطفال يقلدون ويحاكون أهلهم في سلوكياتهم وتصرفاتهم وهم يتعلمون السلوك من أهلهم وذويهم والطفل يريد من والده أن يكون قدوة حسنة له في أقواله وأفعاله وسلوكياته وألا تتناقض الأفعال والأقوال لذا لابد ان نغرس في نفوسهم العقيدة الإسلامية الصافية والقيم الأخلاقية العالية بطريقة عملية تطبيقية فنصطحبهم معنا إلى المساجد ونعودهم على العادات الحميدة ونتيح لهم الفرص لحضور المجالس والتحدث والمناقشة لاكتساب القيم والأخلاق الفاضلة .
    جـ : العطف والحنان :
    إن إبنك بحاجة إلى العطف والحماية والحنان منذ يومه الأول في هذه الحياة فهو يكف عن البكاء لمجرد حمله ووضعه على صدرك وهذا الاحتياج للعطف والحنان يزداد ويقوى مع مرور الأيام غير أن هذا الحب يجب ألا يصل إلى التدليل الزائد والتسامح عن الأخطاء المتكررة . قال أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنه ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني على فخذه وكان يقعد الحسن على فخذه الآخر ثم يضمنا ويقول اللهم أرحمهما فإني أرحمهما ) رواه البخاري
    د – الغذاء والصحة :
    ابنك يريد منك أن تهتم بغذائه وكسائه وصحته وتزوده بالغذاء الذي يحتوي على جميع العناصر الغذائية المفيدة لنموه الجسمي وأن تهتم بالكشف الدوري عليه عند الطبيب لمتابعة صحته واكتشاف ما قد يصيبه من أمراض مزمنة واعتلال صحي يؤثر عليه في المستقبل .
    هـ - اللعب وكثرة الحركة :
    الطفل في جميع مراحل طفولته كثير الحركة والنشاط ويحب اللعب بكل أشكاله وألوانه ولا يعنيه المكان أو الزمان وطفلك بحاجة إلى تهيئة المكان المناسب له لمزاولة أنشطته المختلفة ومشاركته أحياناً في ألعابه المتنوعة وأن تتحلى بالصبر والحلم تجاه هذه الحركة بدلاً من إخافته وتوبيخه واستفزازه بكلمات تبعث فيه الشعور بالكراهية ، مثال : طفل في الخامسة من عمره كان يقفز داخل البيت ويعبث بالأثاث طلب منه والده أن يكف عن ذلك لكنه لم يمتثل فصاح في وجهه وقال ( أنا لا أحبك أنت مزعج جداً ) ، فأجهش الطفل بالبكاء وارتمى بين ذراعي والده وهو يقول ( لا لا أنا احبك) . ولم يتوقف عن البكاء حتى ضمه والده وقبله وقال له ( أنا أيضاً أحبك ) .
    و – الإقناع بالحوار :
    طفلك يريد منك أن تعطيه الثقة وترشده بطريقة غير مباشرة من خلال النقاش الهادئ الذي لا يقلل من شأنه أو يضعف ثقته في نفسه وسيكون أقرب إليك ويتبنى وجهة نظرك إذا أتبعت معه طريقة الإقناع و ابتعدت عن طريقة الفرض والإكراه لأنه سيشعر في هذه الحالة أنه يشارك في صنع القرار . مثل أعتاد أب أن يمسك في يد طفله وهو يعبر الشارع ليوصله إلى باب المدرسة وفي يوم من الأيام أصر الطفل أن يعبر بنفسه لأنه أصبح كبيراً وحينما أصر الطفل على ذلك وافق الأب على وجهة نظره ولكن قال : لقد كنت بالسابق أمسك بيدك لتقطع الشارع والآن جاء دورك لتمسك بيدي ونحن نقطعه مرة أنا ومرة أنت . أرتاح الطفل للفكرة وتقبل وجهة نظر والده .
    ز ـ السن السؤول :
    تبلغ أسئلة الطفل ذروتها حين يكون سنه بين الرابعة والسابعة من عمره وتسمى هذه الفترة من حياة الطفل بالسن السؤول وطفلك بطبيعته يحب الاستطلاع ويتوق إلى المعرفة ليشبع رغبة الفضول لديه وهو يريد منك أن تجيبه على الأسئلة بطريقة مقنعة ولا بد أن تكون إجابتك صريحة وواضحة ليست بالطويلة فتجعله يمل ويسأم ولا بالقصيرة فتجعله لا يشبع رغبة الاستطلاع لديه وواجبك يقتضي تشجيع ابنك على الاستفهام لكل ما يخطر بباله حتى يكتسب الخبرة والمعرفة التي تعينه على شق طريقه في الحياة حين يتعرض لمواقف مشابهة . أما إذا سأل عن أشياء محرجة أو تصعب الإجابة عليها فلا بدمن استخدام الحكمة في هذا المجال وإشعاره بان لا يسأل عن ذلك وأن يشرح له خطأه أما إذا كنت لا تعرف الإجابة عن تساؤلاته فأخبره بذلك وأنك ستبحث عن الإجابة لسؤاله فيما بعد .
    حـ - عدم الشقاق والنزاع :
    كثيراً ما يحصل نزاع وخلاف بين الوالدين أو بين الأب وأحد أبنائه وابنك يريد منك عدم مناقشة هذا النزاع والخلاف بطريقة علنية أمام العائلة لأن ذلك يثير في داخله الإحساس بالتهديد وتصدع العلاقات القائمة في الأسرة وعدم الاستقرار لذا فإن النقاش يجب أن يتم بصفة فردية وبشكل هادئ ومبني على الحوار والنقاش والإقناع وتوضح أسباب الخلاف ونتائجه وحسمه في النهاية بطريقة ودية وموضوعية والعمل على تقريب وجهات النظر وزيادة الفهم والتقبل لأراء بقية الأفراد مما يزيد التماسك الأسري .
    ط – إشباع حاجته للنجاح :
    إن طفلك كثيراً ما يحاول أن يلفت نظر من حوله ليشاهدوا ما يقوم به من أعمال وحركات وإنجازات فإذا كانت هذه الأعمال جيدة فيستحسن أن نعلق عليها بكلمات الاستحسان والتشجيع والرضا أما إذا كانت مزعجة أو خاطئة فمن الأفضل عدم التحدث عنها أو تجاهلها للحيلولة دون وصول الطفل إلى هدفه وهو الإثارة ولفت الانتباه ومحاولة اجتذاب الطفل إلى أشياء أخرى تشغله عما يقوم به من أعمال وبذلك يفقد الرغبة في هذا العمل والبعض يقترح إيجاد بعض الوسائل المناسبة يفرغ فيها الطفل جهده وطاقته ولا بأس من إشعار الطفل بأنه لم يعد يليق به مثل هذه الأعمال وفي الحالات الشديدة لا بد من ان تعالج الأسباب والتي هي على الأغلب إهمال الطفل أو عدم محبيه والعطف عليه بشكل كافٍ .

    المراجع :
    1 – كتاب الآباء وتربية الأبناء د / محمد عبدالرحيم عدس
    2 –كيف نربي أبنائنا د/ معروف زريق
    3 – المشكلات السلوكية عند الطفل د/ نبيه الغبرة
    4 – الاضطرابات النفسية عند الأطفال د / قتيبة الجبلي

  7. #6
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    29 / 07 / 2006
    المشاركات
    2,769
    معدل تقييم المستوى
    179

    افتراضي رد : نشراات ...توجيهاات..قاعدة السلوك...وغيرها للمرشدين

    كيف تحقق ذاتك
    إعداد قسم التوجيه والإرشاد بمنطقة الرياض
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
    مفهوم الذات : يمكن تعريف الذات بأنه تكوين معرفي منظم ومتعلم للمدركات الشعورية والتطورات الخاصة بالذات فهي جوهر الشخصية لدى الإنسان وينمو مفهوم الذات نتيجة للتفاعل الاجتماعي مع الآخرين ومع دوافع تأكيد الذات .
    إن الفرد يسعى دائماً لتأكيد وتعزيز ذاته من خلال الخبرات التي تتفق وتتطابق مع مفهوم ذاته وفق المعايير الاجتماعية .
    ماذا يحتاج الفرد لكي يحقق ذاته ؟
    يسعى الجميع إلى تحقيق ذواتهم بما فيهم الجانحون وتختلف الوسائل المؤدية إلى ذلك حسب شخصية الفرد وبيئته الاجتماعية وقيمه ومعتقداته ولكي يحقق الفرد ذاته فإنه يحتاج إلى :
    أولاً : التوكل على الله في جميع شؤون الحياة قال الله تعالى ( وعلى الله فليتوكل المتوكلون ) أية (11) سورة إبراهيم .
    ثانياً : إشباع الحاجات الأولية الفسيولوجية والحاجات النفسية والاجتماعية وفق الفطرة السليمة بشكل يمكن الفرد من الشعور بالاستقرار النفسي والذي بدوره يؤثر على سلوكه وتصرفاته أثناء حياته الخاصة والعامة .
    ثالثاً : التكيف الشخصي والاجتماعي وهو أن يكون الفرد راضياً عن نفسه خالياً من التوترات والصراعات النفسية التي قد توجد بسبب تصرفاته المخالفة لقيم ومعايير مجتمعه وأن لا يكون لديه عقد تؤثرعلى الروابط الاجتماعية الجيدة مع المحيطين به حيث أن الشخص المتكيف مع المجتمع أقدر على حفظ نفسه في المواقف التي تثير الانفعال .
    رابعاً : تمثيل القدوة وحب الآخرين وهي من الوسائل المعينة على تحقيق الذات فالقدوة الحسنة تعين الفرد على تحقيق ذاته من خلال تشكيل السلوك الحميدة بطريقة تلقائية ودون ضغوط على الفرد كما أن حب الآخرين يخفف من الضغوط التي يواجهها الفرد وبالتالي يشعر بتحقيق ذاته .
    خامساً : العفو والتسامح وهو ما يمثل القلب السليم بحيث يبادر الفرد إلى العفو والتسامح عن الآخرين إذا ما بدر منهم أخطاء تجاهه بهدف كسبهم والتأثر عليهم .
    معوقات تحقيق الذات :
    أ – في حالة عدم الانسجام مع المعايير الاجتماعية .
    ب – عدم التوافق النفسي والشعور بالعدوانية .
    المواقف التي تؤثر على تحقيق الذات :
    على الرغم من أن الفرد يسعى إلى أكبر قدر ممكن من تحقيق الذات لكي يشعر بالأمن الداخلي ويسعد في علاقاته الاجتماعية مع الآخرين إلا أنه قد يواجه كثيراً من المواقف والتي يصعب عليه مواجهتها مما يؤثر سلبياً على تحقيق الذات ومن الأمثلة على ذلك ما يلي :
    1 – المواقف اليومية الطارئة :
    يواجه الفرد في يومه عدداً من المواقف الإيجابية والسلبية التي قد تؤثر على مفهوم ذاته وبالتالي إلى عدم الشعور بكينونته واستقلاليته وهذه المواقف من الصعب التحكم في كثير منها ويحتاج الفرد إلى بناء محصنات داخلية تعيد إليه التوازن الانفعالي ومنها :
    أ – فن التعامل مع المواقف المختلفة .
    ب – القدرة على الحوار .
    ج – الاستفادة من المواقف السابقة .
    د - الصبر على أذى الآخرين .
    هـ - صفاء السريرة وحسن النية .
    و – ثقة الفرد في قدراته .
    2 – وسائل الإعلام :
    يتأثر الفرد بوسائل الإعلام المختلفة التي من حوله خاصة في سن الطفولة والشباب وإذا ما واجه الفرد إعلاماً غير موجه الوجهة السليمة من قبل أهل الإصلاح فإن ذلك يؤثر على عاداته وتقاليده وقيمة التي نشأ عليها في بيئته الاجتماعية والدينية وبالتالي يعيش في ازدواجية وصراع داخلي .
    3 – الرفقة السيئة :
    الفرد قد لا يستطيع إعطاء تقييماً دقيقاً لرفقائه ومدى مناسبتهم له ونتيجة لذلك يقع الفرد في عدد من السلوكيات الخاطئة نتيجة مصاحبته أصدقاء السوء وهذا يقوده إلى تشكيل سلوكيات وقناعات خاطئة تؤثر سلبياً على استقراره النفسي مع مجتمعه وبالتال إحساسه بأنه منبوذ أو غير مرغوب فيه بسبب تصرفاته التي اكتسبها دون عرضها ذاتياً على معايير مجتمعه الصالح .
    4 – ضعف الوازع الديني :
    قال تعالى ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) سورة الرعد آية ( 28 )
    فإن ضعف الإيمان بالقلب وبعده عن ذكر الله عز وجل يؤدي إلى عدم الاستقرار النفسي والعاطفي والاجتماعي ويقضي على كثير من القيم الإسلامية النبيلة كالغيرة والعفة والتسامح وغيرها.
    ولكي يعيش الفرد آمناً مطمئناً فإنه لا بد أن يتشكل مفهومه لذاته بصورة إيجابية بعيداً عن المشاعر السلبية وهذا لا يتحقق إلا من خلال رضائه عن نفسه ومتانة العلاقات بينه وبين أفراد أسرته ومجتمعه الراشد وأن يكون على تواصل جيد مع قيم وعادات ذلك المجتمع
    وفي الختام ثق أخي العزيز أن تحقق الذات داخلياً لا يكون بالماديات والمظاهر وإنما من خلال الإيمان بالله سبحانه وتعالى والحوار الهادئ مع النفس وتجنب المعاصي .
    وبالله التوفيق

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حقيبة تدريبية للمرشدين الجدد
    بواسطة أم اللولو في المنتدى ركن الإرشـــاد الطلابي
    مشاركات: 75
    آخر مشاركة: 05 / 05 / 2013, 06 : 02 AM
  2. اوراق وملفات مهمة للمرشدين
    بواسطة شــهـــد في المنتدى ركن الإرشـــاد الطلابي
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 21 / 11 / 2011, 37 : 06 PM
  3. أرجوكم ضروري ( أم اللولو ) وغيرها من العضوات
    بواسطة البدر دعاء في المنتدى ركن طلبات الاعضاء
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 14 / 05 / 2010, 43 : 03 PM
  4. هل يمتد زلزال المدينة الى جدة وغيرها ؟؟؟؟
    بواسطة أم اللولو في المنتدى ركن ( مدير - وكيل ) المدرسة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 07 / 06 / 2009, 10 : 12 AM
  5. حقيبة تدريبية للمرشدين الجدد ( الدليل المفيد للمرشد الجديد )
    بواسطة Miss Queen في المنتدى ركن الإرشـــاد الطلابي
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 03 / 12 / 2007, 12 : 10 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابعونا عبر تويتر
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1